كشف بابا الفاتيكان فرنسيس الأول، الأربعاء أنه تلقى رسالة من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكدًا استعداده للتوسط بين السلطات الفنزويلية، والمعارضة بزعامة خوان غوايدو لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، بحسب سبوتنيك.
وأكد البابا فرنسيس، في تصريح لصحفيين أدلى به على متن طائرته أثناء عودته إلى الفاتيكان من أبو ظبي، أنه تلقى رسالة من مادورو، لكنه لم يقرأها بعد.
وقال البابا، ردا على سؤال حول احتمال الوساطة المباشرة من قبل الفاتيكان: “سأقرأ الرسالة وسوف أرى ماذا يمكن فعله، لكن الشرط المبدئي يكمن في أن الطرفين سيطلبان ذلك. ونحن مستعدون”.
لكنه أشار إلى أن الوساطة الرسمية للفاتيكان يجب دراستها باعتبارها الخطوة الأخيرة في سبيل حل النزاع دبلوماسيا، لافتا إلى أن ثمة إجراءات أولية يجب اتخاذها من قبل المجتمع الدولي لمحاولة جعل الطرفين أقرب لبعضهما بعضا وإطلاق الحوار.
بدوره، أكد وزير خارجية الفاتيكان الكردينال بيترو بارولين من أبوظبي، أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو كتب رسالة إلى البابا فرنسيس يطلب فيها مساعدته في تجديد الحوار الفنزويلي.
ورفض الكردينال، الخوض في تفاصيل الرسالة، التي قال مادورو، في مقابلة تلفزيونية، إنها تدعو البابا “للمساعدة في عملية تسهيل وتعزيز الحوار الداخلي”.
كانت احتجاجات قد بدأت 21 يناير الجاري في كاراكاس، ضد الرئيس الحالي لفنزويلا، نيكولاس مادورو.
وفي نفس اليوم، أعلن رئيس البرلمان، خوان غوايدو، نفسه رئيس مؤقتًا للبلاد.
واعترفت الولايات المتحدة، البرازيل، كندا، الأرجنتين، شيلي، كولومبيا، كوستاريكا، غواتيمالا، هندوراس، بنما، باراجواي، بيرو، جورجيا، ألبانيا، أستراليا وعدد من الدول الأخرى، بوضع غوايدو كرئيس مؤقت لفنزويلا.
كما أعلنت المملكة المتحدة، ألمانيا، فرنسا وإسبانيا عزمها على الاعتراف بـ خوان غوايدو كرئيس مؤقت للبلاد إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة في فنزويلا في غضون 8 أيام.
وهو ما قوبل بالرفض من روسيا والصين وتركيا ودول أخرى ساندت الرئيس مادورو.
وأصدرت المحكمة العليا في فنزويلا يناير المنصرم، قرارًا بمنع جوايدو، من مغادرة البلاد وتجميد حساباته المصرفية، وعلق جوايدو على القرار بقوله: ” هذا الأمر ليس أكثر من تهديد آخر لي وللبرلمان وحكومة الجمهورية المعلنة، وما زلنا نفي بالتزاماتنا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات