باسل غطاس يسلّم نفسه لسلطات الاحتلال لقضاء مدة حبسه

سلَّم النائب العربي السابق في الكنيست “البرلمان” الإسرائيلي باسل غطاس، اليوم الأحد، نفسه لسلطات الاحتلال، ليقضي حكمًا بالسجن لمدة سنتين، بتهمة “تهريب” هواتف نقالة لمعتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية غير الحكومية، حسب “الأناضول”، أنَّ النائب السابق عن القائمة العربية المشتركة سيقضي محكوميته في سجن “جلبوع” شمالي البلاد.

إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا” بأنَّ مهرجانًا حاشدًا أقيم في قرية الرامة العربية داخل إسرائيل، مساندة وتضامنًا مع غطاس، بمشاركة واسعة شملت كافة الأحزاب والحركات السياسية العربية، إلى جانب لجنة المتابعة العليا ولجنة الحريات.

وأشارت إلى أنَّ غطاس ألقى كلمةً في المهرجان الشعبي، أكَّد فيه تحمله لكامل المسؤولية عن “الفعل الضميري والإنساني والأخلاقي تجاه الأسرى”.

واعتقلت شرطة الاحتلال في ديسمبر الماضي، النائب غطّاس لمدة يومين، ثمَّ أخضعته للتحقيق وحبسته منزليًّا، بعد الاشتباه فيه بتهريب أجهزة هواتف نقالة لمعتقلين فلسطينيين في أحد سجون الاحتلال.

وقدَّم غطّاس، في مارس الماضي، استقالته من الكنيست، بعد توصله مع النيابة لتسوية أو ما وصفه إعلام إسرائيلي بـ”صفقة” تقضي بأن يعترف بتهريب هواتف خلوية إلى سجينيْن فلسطينيين أمنيين، مقابل أن تكتفي النيابة بفرض عقوبة السجن الفعلي عليه لمدة عامين، بعد أن طالبت سابقا بأن تكون العقوبة أكثر من ذلك.

وبالفعل، قضت محكمة الصلح في مدينة بئر السبع جنوب إسرائيل، في أبريل الماضي، بسجنه عامين، ويتضمَّن الحكم أيضًا، خضوع غطاس للمراقبة لمدة 18 شهرًا، بعد انقضاء مدة الحكم بالسجن.

شاهد أيضاً

الكونغرس يصفع ترامب ويصدر قرار بإنهاء مشاركة الجيش الأميركي ضد إيران

في صفعة سياسية للرئيس ترامب، صوّت مجلس الشيوخ بأغلبية 50 مقابل 48 لصالح قرار يطالب …