وأغلقت باكستان مجالها الجوي في فبراير بعد هجوم انتحاري نفذته جماعة متشددة متمركزة في باكستان في الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير مما دفع البلدان إلى تبادل القصف الجوي.
واضطرت طائرات أجنبية تستخدم المجال الجوي إلى تحويل مسارها وهو ما زاد من تكلفة الرحلات، وأثر الإغلاق في الأساس على الرحلات القادمة من أوروبا إلى منطقة جنوب شرق آسيا.
وقال متحدث باسم هيئة الطيران المدنية الباكستانية لرويترز ”الإغلاق سيستمر حتى 14 يونيو“ دون أن يذكر المزيد من التفاصيل.
وتصاعدت حدة التوتر بين الهند وباكستان منذ هجوم كشمير، الذي أودى بحياة 40 شرطيا هنديا في 14 فبراير الماضي، الأمر الذي ردت عليه نيودلهي بشن غارة جوية على معسكر في كشمير الباكستانية تابع لجماعة “جيش محمد” التي تبنت الهجوم.
وإثر ذلك، وقع صدام جوي في 26 فبراير، أسقط خلاله سلاح الجو الباكستاني طائرة مقاتلة هندية، وأسر لفترة وجيزة قائدها، قبل أن يسلمه برًا للسلطات الهندية في بادرة سلام.
وسلمت باكستان الطيار الهندي المحتجز لديها إلى الهند، فبراير الماضي، وأظهر مقطع مصور نشرته قناة “إن دي تي في” الهندية ترحيب المسافرين على متن طائرة ركاب متجهة إلى نيودلهي، بالطيار المحتجز الذي يسافر معهم على متن الرحلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات