أصيب عشرات الفلسطينيين، مساء اليوم الجمعة، عقب قمع قوات الاحتلال الصهيوني متظاهري مسيرة العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة في أسبوعها الـ72، والتي سميت بجُمعة “الوفاء للشهداء”.
وأطلق جيش الاحتلال الصهيوني الرصاص الحيّ والمطاطي وقنابل الغاز على آلاف المتظاهرين الذين لبوا دعوة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار”، والتي تعهدت بالاستمرار في فعاليات المسيرات الحدودية كل جمعة حتى تحقيق مطالبها.
وشددت الهيئة على استمرار المسيرات كـ”أداة وطنية سلمية وشعبية فاعلة بيد الجماهير المنتفضة، وكأداة كفاحية جماهيرية للتصدي للاحتلال ومشاريع التصفية وحماية حقنا في العودة لفلسطين”، مشيرة إلى أن استمرارها يشكل حجر عثرة في طريق المطبعين.
وطالبت الهيئة بالإسراع في استعادة الوحدة الوطنية المبنية على أساس الشراكة في المؤسسات والبرامج الوطنية، داعيةً إلى “شطب أوسلو وملحقاتها من تاريخ شعبنا وإنهاء العقوبات بتعزيز صمود المواطنين ورفع الحصار الظالم المفروض على قطاعنا البطل”.
وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة، بأن طواقمها الطبية تعاملت مع 54 إصابة جراء قمع قوات الاحتلال الصهيوني لفعاليات الجمعة الـ 72 من مسيرات العودة وكسر الحصار شرقي القطاع.
وأوضحت الصحة في تصريح مقتضب لها اليوم الجمعة، أن 30 إصابة كانت بالرصاص الحي، والذي أطلقته قوات الاحتلال إلى جانب الغاز المُدمع تجاه المشاركين في فعاليات جمعة الوفاء للشهداء.
ولفتت الوزارة النظر إلى إصابة مسعف وصحفي من قبل الاحتلال شرق قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أصابت مصور وكالة “الأناضول” التركية، علي جاد الله، بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس، بمخيم العودة بمنطقة ملكة شرقي مدينة غزة.
ونوهت إلى أن الصحفي جاد الله، أصيب برصاص الاحتلال رُغم ارتداءه للزي المُميز للصحفيين عن المتظاهرين المدنيين، وخلال تغطيته لفعاليات مسيرات العودة.
وتأتي فعاليات هذا الأسبوع في ظل توتر داخلي نتيجة تفجير حاجزي الشرطة وتصعيد وتهديدات صهيونية متزامنة مع انتهاء لقاءات جمعت وفداً قيادياً من حركة “حماس” مع المسؤولين المصريين في القاهرة على مدار الأيام القليلة الماضية.
وبداية الأسبوع الجاري، قلص الاحتلال الصهيوني كميات الوقود التي تدخل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع بزعم الرد على إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه الأراضي المحتلة.
وبدأ الفلسطينيون، عصر اليوم الجمعة، بالتوافد إلى مخيمات العودة الـ 5 المنتشرة على الحدود الشرقي لقطاع غزة، للمشاركة في الأسبوع الـ 72 من فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، أطلق عليها اسم “مسيرات العودة وكسر الحصار”.
وتُطالب تلك المسيرات بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عُنوة من قبل عصابات الاحتلال، في عام 1948 وكسر الحصار عن غزة والمستمر منذ قرابة الـ13 عامًا.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 329 مواطنًا؛ بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة، في حين أصيب 31 ألفًا آخرون، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد
https://www.facebook.com/QudsN/posts/2779834205426796
https://www.facebook.com/ShehabAgency.MainPage/posts/3792081037500955
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات