قال ناشطون مصريون: إن سلطات الانقلاب العسكري في مصر أفرجت مساء أمس السبت عن الكاتب والصحفي والباحث هشام جعفر الذي اعتقل في أكتوبر من عام 2015.
وبث ناشطون تسجيلا وصورا على مواقع التواصل الاجتماعي للصحفي جعفر وهو في طريق عودته لمنزله.
وتحدثت هيئات ومنظمات حقوقية مصرية ودولية عن الاعتداء على جعفر داخل مقار الاحتجاز، حيث وجهت له النيابة العامة اتهامات شفهية، بـ”الانضمام لجماعة محظورة وتلقي رشوة دولية”، قبل أن تقرر حبسه “احتياطيا على ذمة التحقيقات” علي حد زعمها.
ورغم صدور قرار بإخلاء سبيله مع تدابير احترازية في مارس الماضي، أعلنت زوجته منار الطنطاوي عن تعرضه للاعتداء بالضرب المبرح بعد وصوله إلى قسم أول أكتوبر وحبسه في زنزانة مغلقة من جميع النوافذ.
وأشارت عبر حسابها الخاص على “فيسبوك”، إلى أنه بعد تدخلات المحامين تم حل الموضوع ونقل جعفر من زنزانة 3 لزنزانة 5 لمراعاة حالته الصحية.
ويعاني جعفر من حالة صحية متدهورة، وذلك بسبب إصابته بضمور في العصب البصري وتضخم البروستاتا، وقد أجرى عملية جراحية الشهر الماضي.
ورغم حرمان جعفر من تقديم أوراقه في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين التي جرت منتصف الشهر الجاري، فإنه حصل على 235 صوتا.
وفي ديسمبر الماضي، صنفت لجنة حماية الصحفيين مصر كواحدة من بين أربع دول هي أكبر سجون للصحفيين في العالم، وذلك بحبس 25 صحفيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات