بدأت في باكستان اليوم الأربعاء، جولة خامسة من محادثات رباعية تهدف إلى تمهيد الطريق أمام إنهاء الحرب الأفغانية عن طريق التفاوض، وسط آمال ضئيلة في جلب مقاتلي حركة طالبان إلى طاولة التفاوض سريعا.
وأحجمت الحكومة الأفغانية عن إرسال وفد من كابول للمشاركة في جولة المحادثات الجديدة قائلة إن سفيرها لدى إسلام آباد سيمثل الحكومة إلى أن تفي باكستان بتعهداتها بوقف إيواء حركة طالبان الأفغانية على أراضيها.
وتضم مجموعة التنسيق الرباعية مسؤولين من أفغانستان وباكستان والولايات المتحدة والصين، وتبذل جهودا لتسهيل إجراء محادثات مباشرة بين الحكومة الأفغانية وطالبان.
لكن طالبان لم تشارك في أي من اجتماعات مجموعة التنسيق.
وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف عبدالغني إن أفغانستان لن ترسل وفدا من كابول.
وأضاف داوا خان مينابال “الوفد الأفغاني الذي شارك من أفغانستان لن يشارك حتى تفي باكستان بالتعهدات التي قطعتها خلال اجتماعات سابقة”.
وأبدت باكستان ثقة بأنها قادرة على الضغط على ممثلي طالبان للعودة إلى طاولة التفاوض بحلول مارس آذار إلا أن المقاتلين أصدروا بياناً في نهاية فبراير شباط يرفضون فيه المشاركة.
وطالب عبد الغني غاضبا باكستان باستخدام القوة لطرد طالبان والمقاتلين المتحالفين معها من أراضيها الشهر الماضي، بعد أن أسفر انفجار شاحنة ملغومة عن سقوط 64 قتيلا في كابول.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات