وصف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اقتحام الجيش الصهيوني مدينتي رام الله والبيرة، بحملة “مسعورة” بدعم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وطالب عريقات، في بيان، الإثنين، وصل الأناضول نسخة منه، المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه وخروقاته المخالفة للقانون والشرعية، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لأبناء شعبنا.
كما دعا الكيان الصهيوني إلى استثمار الوقت في تحقيق حل عادل ودائم من خلال إنهاء احتلالها بدلا من الاستثمار بخروقاتها الممنهجة واحتلالها الاستعماري غير الشرعي.
من جانبه، قال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، للأناضول، إن الاقتحامات تؤكد مجددا أن حكومة بنيامين نتنياهو تعتبر أن عملية السلام والاتفاقيات الموقعة “لم تعد قائمة بالنسبة لها”.
وأضاف مجدلاني، “ما يريده الكيان الصهيوني من السلطة دورا وظيفيا لا أكثر، وحتى هذا الدور الوظيفي لا تثق به في مجال الأمن”.
وشدد على أن ما حدث (الاقتحامات) يؤكد صحة القرارات التي اتخذها المجلس المركزي لمنظمة التحرير بإنهاء كل الاتفاقيات الانتقالية وفي مقدمتها التنسيق الأمني.
واليوم، أصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق، خلال مواجهات مع الجيش الصهيوني في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بحسب مصادر طبية وشهود عيان.
واندلعت المواجهات بين شبان وقوة عسكرية صهيونية داهمت المدينة، وفتشت عددا من المنازل والمحال التجارية، وصادرت أجهزة تسجيل كاميرات مراقبة.
كما اقتحم الجيش الصهيوني مقر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، في رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.
وذكر شهود عيان، للأناضول، أن الجيش احتجز الصحفيين العاملين بالوكالة في إحدى الغرف، وأطلق قنبلة غاز مسيل للدموع داخلها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات