بدعوى حرية التعبير.. ترامب يطالب تويتر برفع الحظر عن حسابات شخصيات يمينية

طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من شركة “تويتر” رفع الحظر عن حسابات لشخصيات وصفحات يمينية محافظة، وعدم فرض أي قيود عليهم، وصفا حذف هذه المنصات بالخطأ الكبير.

جاء ذلك في تغريدة عبر تويتر، الأحد؛ وصف فيها حذف المنصة الاجتماعية صفحات محافظين وناقدين للحزب الديمقراطي بـ”الخطأ الكبير”.

وقال: “ينبغي على تويتر السماح لأصوات المحافظين المحظورة بالعودة، دون فرض أي قيود عليهم”.

وأضاف: “هذه تسمى حرية التعبير؛ تذكروا! أنتم ترتكبون خطأ كبيرًا”.

يشار أن تويتر علّقت وحذفت في الأشهر الماضية حسابات لشخصيات محسوبة على المحافظين واليمينيين، بينها حساب الناشط المحافظ “جاكوب وول”، في فبراير/شباط الماضي؛ على خلفية “إدراته مجموعة حسابات وهمية”.

كما حظرت الشركة حساب صفحة “Magaphobia“، الذي تقول وسائل إعلام محلية إن مؤسسه الكاتب المحافظ “جاك بوسوبيك”.

وقال “بوسوبيك” عبر حسابه الشخصي على تويتر، الجمعة؛ إنه أنشأ الحساب المحظور بهدف “تقفّي العنف ضد أنصار ترامب”، مؤكدًا تعرضه للحظر.

وكانت دراسة مصرية قد أكدت على أن منصات التواصل الاجتماعي هي الطريق الأول الذي يسلكه المتطرفون من اليمين المتشدد نحو نشر خطاب الكراهية والإرهاب

ويرى مراقبون أن ظاهرة الإسلاموفوبيا أصبحت أشد سوءاً في أوروبا، حيث سُجل في بريطانيا وحدها خلال 6 أشهر، من يناير حتى يونيو من العام الماضي، 608 حوادث مرتبطة بظاهرة الإسلاموفوبيا، من أصل 685 حادثة مرتبطة بالعنصرية عموماً في بريطانيا، وتلاحظ أن 207 من تلك الحوادث ارتكبت عبر الإنترنت، أي بنسبة 34 في المائة من إجمالي هذه الحوادث.

 ومثلت حوادث «الإسلاموفوبيا» المرتكبة عبر «تويتر» 59 في المائة من إجمالي الحوادث عبر مواقع الإنترنت، بينما انقسمت النسبة المتبقية بين «فيسبوك» ومنصات التواصل الأخرى.

وقالت الدراسة الساحة الكبرى لنشر خطابات العنصرية والتمييز ضد المسلمين في الخارج هي صفحات التواصل الاجتماعي»، مؤكدة أنها «خطابات لا تختلف في مضمونها عن تلك التي يصدرها تنظيم (داعش) الإرهابي، والتنظيمات المتطرفة، وأن مواقع التواصل استدركت هذا الأمر أخيراً، وشرع بعضها في حذف المحتوى الذي يحض على العنف والتمييز ضد المسلمين، من خلال مجموعة من الأدوات التي تكشف عن هذا المحتوى، والشبكات التي تروج من خلاله».

وأضافت الدراسة أنه «بعد حادث نيوزيلندا الإرهابي، وُجد أن مُنفذ الحادث طالب متابعيه قبل أيام من القيام بالعملية الإرهابية بنشر صفحة تتبع المتشددين على أكبر قدر ممكن عبر منصاتهم على (يوتيوب)، خصوصاً أنها تضم 89 مليون متابع، وتلاحظ أنها تقدم محتوى متطرفاً، ونشر عليها قبل الحادث عبارات معادية للمسلمين»، موضحة أن «هناك أيضاً صفحة (المجتمع الأبيض)، التي ينتمي إليها منفذ حادث نيوزيلندا، وصفحة (8 تشان)، التي أعلن فيها منفذ الحادث أنه سوف يظهر في بث مباشر في أثناء تنفيذه للعملية الإرهابية».

وفي مايو (أيار) الماضي، نشر فيليب ديوينتر، وهو أحد أعضاء حزب «المصلحة الفلمنكي» البلجيكي، المنتمي إلى تيارات اليمين المتطرف، أكثر من 20 منشوراً على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي، تحتوي على عبارات معادية للإسلام.

 

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …