برلمانيون يجتمعون مع أهالي قري تظاهرت ضد السيسي لتهدئتهم وتلبية مطالبهم

اجتمعت قيادات محلية مع بعض أهالي قرية الكداية بمحافظة الجيزة، التي انطلقت منها شرارة مظاهرات 20 سبتمبر الجاري، وجري فيها إحراق وتدمير سيارتي شرطة، من أجل تهدئة الوضع في القرية ودعوة المواطنين لعدم التظاهر ووعدهم بتلبية مطالبهم.

وأظهر مقطع فيديو، تداوله ناشطون على مواقع التواصل، اجتماع القيادات في منزل النائب في البرلمان عن محافظة الجيزة قاسم فرج أبو زيد بحضور النائب علاء عابد ضابط أمن الدولة السابق، والمسؤول عن الملف الحقوقي الحكومي في البلاد، والمتهم في قضايا تعذيب.

وقال عابد في مقطع الفيديو إن الكداية ليست الوحيدة التي يعاني سكانها بسبب الأوضاع الحالية، وإن جميع القرى المجاورة تعاني من نفس المشكلات.

وخرجت مظاهرة في قرية الكداية بمحافظة الجيزة، الأحد الماضي، ضد عبد الفتاح السيسي، وذلك رغم الاستنفار الأمني، وأقتحم الأمن قرية الكداية وأطلق الغاز لتفريق متظاهرين مناهضين للنظام.

وأظهرت مقاطع مصورة إقدام المتظاهرين على تحطيم إحدى سيارات الشرطة، وسط تشجيع من الأهالي الحاضرين بالرغم من تصدي الشرطة لهم. ورفع المتظاهرون لافتات تدعو السيسي إلى الرحيل.

وتشهد مصر استنفارا أمنيا بالتزامن مع دعوات لمظاهرات احتجاجية أطلقها الفنان والمقاول المصري محمد علي وتبناها عدد كبير من قوى المعارضة المصرية.

كما شنت وسائل الإعلام الموالية للنظام هجوما حادا على دعوات التظاهر، واعتبرتها جزءا من مؤامرة خارجية تستهدف إسقاط الدولة.

 

وقال المحامي خالد علي إن قوات الأمن اعتقلت خلال اليومين الماضيين 25 شخصا، وقال إنه تم التحقيق معهم في نيابة أمن الدولة منذ أمس الاثنين وحتى فجر اليوم الثلاثاء.

وأضاف المحامي، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن النيابة العامة قررت حبس الموقوفين 15 يوما على ذمة التحقيق.

وعرضت وسائل إعلام محلية وصفحات موالية للنظام، نقلا عن مصادر أمنية، مقاطع فيديو لمواطنين من مدينة البدرشين بمحافظة الجيزة يقفون في صفين بأحد الشوارع محاطين بعناصر أمنية بعد اعتقالهم بتهمة الاعتداء على سيارة شرطة.

وتجددت الاحتجاجات استجابة لدعوة المواطن الفنان ورجل الأعمال محمد علي، في وقت تسود حالة من الاحتقان الاجتماعي في مصر بسبب قانون هدم المنازل المعروف بقانون التصالح، والذي يفرض على الفقراء المعنيين بحملات الإزالة رسوما مالية كبيرة مقابل “التصالح” مع الدولة.

وخلال المظاهرات، التي خرجت على مدى اليومين الماضيين بعدد من الأحياء الشعبية والقرى بمحافظات بينها الجيزة والقليوبية والفيوم والإسكندرية، ردد المشاركون هتافات تطالب بإنهاء ما وصفوه بالحكم العسكري للبلاد ورحيل السيسي.

وخرجت أمس والليلة الماضية مظاهرات رفعت شعارات ضد السيسي في شبرا الخيمة بالقليوبية، وفي الوراق بالجيزة، وهتف المتظاهرون ضد قرارات الرئيس الأخيرة، مطالبين جموع الشعب بالانضمام إليهم، وذلك رغم الاستنفار والتشديد الأمني الذي فرضته قوات الأمن.

كما خرجت مظاهرات في دار السلام التابعة لمحافظة الفيوم استجابة لدعوات التظاهر، وجدد المتظاهرون رفضهم لقانون التصالح الذي أقرّهُ النظام، وطالبوا برحيل السيسي ونظامه، وحملوه مسؤولية تردي الأوضاع.

كما هتف محتجون بمدينة العياط في الجيزة “بالطول بالعرض هنجيب السيسي الأرض” وكان محمد علي، المقيم في إسبانيا، دعا المصريين إلى مظاهرات جديدة، قائلا إنهم كسروا حاجز الخوف ولن يغادروا قبل إسقاط السيسي.

شاهد أيضاً

الجارديان: تشييع خامنئي دليل تحول لافت في إيران وشاهد على خطأ ترامب

ذكرت صحيفة  “الجارديان” البريطانية أن ملايين الأشخاص احتشدوا، اليوم الاثنين، في العاصمة الإيرانية طهران للمشاركة في …