Demonstrators protest in solidarity with Palestinians, amid the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, in London, Britain, October 14, 2023. REUTERS/Susannah Ireland

برلمان فرنسا يضغط على الوكالة الفرنسية لتقول حماس إرهابية ولا تنشر عدد ضحايا غزة!

تعرضت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” لضغوط من الجمهور والسياسيين لعدم اتباعها سياسة بث “مؤيدة بشكل كافٍ لإسرائيل” خلال الحرب على غزة، وفقاً لتقارير في الصحافة المحلية الخميس 16 نوفمبر 2023.

أشارت التقارير إلى أن مجلس الشيوخ الفرنسي استدعى، فابريس فرايز، رئيس وكالة الأنباء الفرنسية ومديرها التنفيذي، للإدلاء بتصريح حول سياسات البث التي لم تكن “موالية لإسرائيل” بما فيه الكفاية!!

وقال نواب يمينيون متطرفون في مجلس الشيوخ خلال استجواب لرئيس الوكالة بسبب تغطيتها الحرب على غزة: “ليست مؤيدة لإسرائيل بما يكفي”، أي لم يقم بما يكفي من عرض البروباجندا الإسرائيلية

ولإنه استخدم ارقام القتلى التي توردها وزارة الصحة في غزه ولأن الوكالة لم تطلق مصطلح “حماس الإرهابية” على الحركة.

وقد رد رئيس الوكالة على الاستجوابات بالقول نحن وكالة انباء عالميه يتابعنا كل العالم، ومعظم متابعينا حول العالم لا يرون حماس منظمه ارهابيه، فقط الولايات المتحدة وأوروبا هم من يرون حماس ارهابيه

وأوضح فرايز في كلمته أمام المجلس، أن الوكالة متهمة “بزيادة معاداة اليهود” لأنها قالت: “إن حماس معترف بها كمنظمة إرهابية من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل” بدلاً من القول “حماس إرهابية”، وذلك منذ بداية الهجمات الإسرائيلية على القطاع.

ووصف فرايز هذه الاتهامات بأنها “خطيرة ودنيئة”، مؤكداً أن التغطية “المستقلة” التي تقدمها الوكالة للهجمات الإسرائيلية على غزة لا يمكن اعتبارها “منحازة”

وتتعرض وكالة فرانس برس التي تتجنب استخدام عبارات مثل “معاداة السامية، يهودي، إسلامي” في أخبارها، لانتقادات شديدة من السياسيين اليمينيين والجمهوريين في مجلس الشيوخ والبرلمان منذ 7 أكتوبر الماضي.

وطالب نواب يمينيون متطرفون في البرلمان الفرنسي مراراً وتكراراً، الحكومة بمحاسبة وكالة فراس برس لعدم توفيرها تغطية كافية مؤيدة لإسرائيل.

واتخذت فرنسا تحت قيادة رئيسها إيمانويل ماكرون مساراً موالياً لإسرائيل في أعقاب إطلاق المقاومة الفلسطينية معركة “طوفان الأقصى” التي جاءت رداً على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والمقدسات، لا سيما المسجد الأقصى.

وبينما دان ماكرون الهجوم، دعا إلى تحالف دولي ضد حركة المقاومة الإسلامية “حماس” على غرار التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، قبل أن يتراجع عن تلك الفكرة التي أثارت ردود جدلاً على الساحة الدولية.

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …