في واقعة جديدة تكشف مدى الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المعارضون للانقلاب العسكري في مصر، طالب البروفيسور المصري، عصام حشيش، أستاذ بكلية الهندسة بجامعة القاهرة، والمُعتقل حاليا، من إدارة سجن العقرب السماح له بشراء كفن على نفقته الخاصة؛ “استعدادا للقاء ربه”؛ نظرا لاستمرار تدهور حالته الصحية ورفض إدارة السجن تقديم أية رعاية طبية له.
وعقب انقلاب السيسي على الرئيس الراحل الشهيد محمد مرسي، وتحديدا في 12 أكتوبر 2013، اعتقلت الأجهزة الأمنية عصام عبد الحليم إبراهيم حشيش من مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة حيث محل إقامته، ووجهت له العديد من التهم جزافا رغم ما يتمتع به من مكانة علمية كبيرة.
وقام حشيش بالعديد من المشروعات الهندسية منها إعداد وتنفيذ مشروع “اكتشاف المعادن والمياه الجوفية باستخدام الجس الكهرومغناطيسي” في عام 1984 وحتى 1988، وذلك في إطار مشروع ترابط الجامعات المصرية حينها، كما كانت له مشروعات بحثية عن التأثيرات الحيوية لإشعاع الهواتف المحمولة، وتصميم الاتصال، وتصميم هوائيات الأقمار الصناعية والمحطات الأرضية لأقمار الأوربت.
وأشرف على مناقشة أكثر من 45 رسالة ماجستير ودكتوراه بالداخل والخارج. وله ما يزيد على 50 مقالة علمية منشورة في مجلات علمية متخصصة محلية ودولية.
يُذكر أن حشيش حصل على جائزة الجامعة التشجيعية عام 2004، وتم اختياره الأستاذ المثالي بجامعة القاهرة لعام 2005، ثم حصل على شهادات تقدير متنوعة من كلية الهندسة ونادي أعضاء هيئة التدريس، وكذلك شهادة من جامعة القاهرة منها شهادة لمساهمته في حصول الجامعة على جائزة بنك التنمية الإسلامي.
وشغل منصب نائب مدير مركز التكنولوجيا العالمية بكلية الهندسة في جامعة القاهرة، ورئيس شعبة الموجات الدقيقة بجمعية IEEE على مستوى جمهورية مصر العربية، ورئيس شعبة الهوائيات وانتشار الموجات بقسم الإلكترونيات والاتصال بكلية الهندسة، وعضو في لجنة الدفاع عن سجناء الرأي.
كما كان مقرر لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بكلية الحقوق في جامعة القاهرة، وعضو شعبة الاتصالات والملاحة بأكاديمية البحث العلمي، وعضو المجلس الأعلى لنقابة المهندسين لمدة 5 سنوات حتى عام 1995، وعضو مجلس إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس لست سنوات حتى عام 1998.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات