تسبب ارتفاع سعر الدولار بمصر فى أزمة بدأت تتفاقم فى خلال الفترة الأخيرة وهى ارتفاع أسعار الطاقة والخامات الرئيسية فى المنتجات الكيماوية التى تدخل فى صناعات مختلفة، ما أدى إلى توقف المصنع الوحيد بمصر فى صناعة كربونات الصوديوم الذى يدخل فى مختلف الصناعات والسلع الاستراتيجية مثل صناعة الزجاج فى مصر.
وأعلنت شركة سولفاى لإنتاج كربونات الصوديوم بالإسكندرية، تعليق عملها وإنتاجها بسبب الارتفاع الحاد فى أسعار الطاقة التى سبب خسائر فى أرباح المصنع.
وقال أحد عمال الشركة، إن الشركة كانت قطاعا عاما ولكنهم فوجئوا بوضعها تحت سيطرة القطاع الخاص لزيادة إنتاج الشركة لـ90 طنا فى العام وزيادة رواتب العاملين، ولكنهم فوجئوا بأن خط الإنتاج لم يزد وتم تسريح بعض العمالة بالشركة.
وأضاف أنه بعد إعلان الشركة لتوقف خط الإنتاج أكدوا فى البداية استمرار عمل العمالة الخاصة بفرع إنتاج كربونات الصوديوم فى الخطوط الإنتاجية الأخرى، مشيراً إلى أنه اختلف الأمر بعد ذلك وطالبوا العمالة بالمعاش المبكر مقابل أجر مادى كمكافأة لنهاية الخدمة .
وأشار إلى أن توقف خط إنتاج كربونات الصوديوم يسبب أزمة كبيرة فى مصر، لأنها الشركة الوحيدة للإنتاج والتى تقع بمنطقة المكس غرب الإسكندرية يدخل فى صناعة منتجات أساسية ويصدرها للخارج ويكفى السوق المحلى، مشيراً إلى أن مستوى العمالة الموجودة فى المصنع مدرب جيداً وتوقف المصنع يهددهم بالبطالة فى ظل مطالبات الدولة بالاهتمام بالصناعة المصرية.
يشار إلى أن مصر تشهد أزمة اقتصادية خانقة بسبب عدم الاستقرار السياسى عقب الانقلاب العسكرى يوليو 2013.
من جانبه، أكد الدكتور مرسى أبو يوسف، نقيب العلميين بالإسكندرية، أن إيقاف مصنع سولفاى لإنتاج كربونات الصوديوم بمنطقة المكس، كارثة وطنية وقومية للإنتاج المصرى لاعتباره منتجا هاما يدخل فى صناعات عديدة وهامة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات