قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين: إن اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني “الوحشي” على المسيرة الدولية للصحفيين اليوم السبت، على حاجز قلنديا العسكري “عدوان سافر” على كل الصحفيين في العالم.
وشددت النقابة في بيان لها اليوم، على أن الاعتداء الصهيوني “استهتار بكافة المواثيق والأعراف الدولية، وانتهاك صارخ لحق الصحفيين بالعمل والتحرك الحر في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس”.
وأفادت بأن الاعتداء أدى إلى إصابة نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر بقنبلة غاز في الكتف، بالإضافة لعشرات حالات الاختناق؛ بينهم أدريانا عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عن كولومبيا.
ونوهت النقابة إلى أن المسيرة “مُعلن عنها مسبقًا بأنها محاولة للدخول للقدس باستخدام بطاقة الصحافة الدولية، وبحضور ومشاركة رئيس وأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين”.
ودانت إقدام قوات الاحتلال على قمع المسيرة الدولية للصحفيين نحو حاجز قلنديا (شمالي القدس المحتلة)، باستخدام مكثف لقنابل الصوت والغاز السام.
ورأت أن هذا الاعتداء “تعبير عن الغطرسة الاحتلالية وعنصرية الاحتلال الصهيوني، واستهدافها لكل الأصوات الحرة والمدافعين عن الحق الفلسطيني”.
واعتبرت أن قمع المسيرة الدولية “محاولة بائسة لثني الصحفيين عن القيام بواجباتهم في كشف وتعرية جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ورسالة واضحة لكل العالم بأن العنف والقوة هو المنطق الوحيد الذي تفهمه وتمارسه دولة الاحتلال”.
وأكدت نقابة الصحفيين، أن هذا الاعتداء “لن يثني الصحفيين عن ممارسة مهامهم مهما كلفهم ذلك من ثمن”.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني، قد قمعت مسيرة لصحفيين فلسطينيين ودوليين، ظهر اليوم، على حاجز قلنديا العسكري شمالي مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مراسلة “قدس برس”، بأن عشرات الصحفيين الفلسطينيين والدوليين خرجوا في مسيرة من مدخل مخيم “قلنديا” للاجئين الفلسطينيين باتجاه الحاجز العسكري، ضمن فعاليات المؤتمر الإعلامي “صحفيون في مرمى النيران”.
وأضافت أن جنود الاحتلال قمعوا المسيرة عبر إطلاق القنابل الصوتية والغازية صوب المشاركين، ما أدى لتسجيل عشرات الإصابات بالاختناق في صفوف الصحفيين جراء استنشاق الغاز السام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات