زعم وزير خارجية الانقلاب سامح شكري، أن تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، التي انتقد خلالها إعدام مصر لتسعة معارضين محاولة للفت الأنظار بعيدًا عن القمة العربية الأوروبية التي تستضيفها شرم الشيخ.
وفي تصريحات تليفزيونية، علق شكري، على مهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لرئيس سلطة الانقلاب عبد الفتاح السيسي بسبب موجة الإعدامات الأخيرة في مصر، قائلًا :” نبتعد عن مثل هذه الأساليب، ولن ننزلق إلى هذا المستوى”.
وأضاف: “نأخذ هذه التصريحات على أن فيها قدرا من المحاولة للفت الأنظار بعيدا، ولهذا لم نتناول هذا الأمر اليوم لأننا منشغلون بما هو أهم بكثير” على حد وصفه.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد شنّ هجوما حادا على رئيس النظام في مصر عبد الفتاح السيسي، على خلفية إعدامات نفذتها السلطات ضد معارضين مصريين، رافضا عقد أي لقاء معه ما لم يُصدر عفوا عاما عن جميع المعتقلين.
وقال أردوغان: “طالما قلت عن السيسي إنه انقلابي ولم أخفِ ذلك، لكنّ الدول الغربية للأسف ما زالت تدعم الانقلابيين”، مشيرا إلى أن “نظام السيسي منذ تسلمه السلطة في مصر أعدم 42 شخصا كان آخرهم 9 شبان، وهذا لا يمكن قبوله”.
والأربعاء الماضي، نفذت داخلية الانقلاب العسكري في مصر، أحكام الإعدام في 9 شباب معارضين صدرت بحقهم أحكام نهائية في واقعة اغتيال النائب العام السابق.
ولا تخلو قضايا الإعدامات السياسية في مصر، من فقر في الأدلة المادية والأحراز، فضلًا عن تعذيب المدانين لإجبارهم على الاعتراف بالاتهامات الموجهة إليهم، إلا أن محاكم السيسي تتجاهل تلك الأدلة وتُصدر قرارات الإحالة إلى المفتي للتصديق عليها استنادًا إلى أدلة واهية.
ويأتي تنفيذ الحكم بالتزامن مع احتفال العالم باليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، ما يعني عدم اكتراث سلطات الانقلاب بشعارات العدالة التي تزعم تنفيذها في المحافل الدولية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات