بعد إغلاق المدارس بسبب تهديداتها.. العثور على جثة المرأة الأميركية”شديدة الخطورة”

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، اليوم الخميس العثور على جثة مشتبه بها، كانت تشكل تهديدًا لمدارس تقع في مدينة دنفر في ولاية كولورادو، بحسب سبوتنيك.

ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز”، عانت سول باييس من هوس بمذبحة مدرسة “كولومباين” الثانوية التي وقعت عام 1999، عندما قتل مراهقان 12 طالبا وأحد المعلمين، مشاركة هوسها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتسببت مزاعم التهديد في إغلاق مدارس وتضرر ما يزيد على 400 ألف طالب ومطاردة السلطات للسيدة، كما قيل إنها اشترت بندقية قبل حلول الذكرى العشرين للمذبحة.

وأعلنت السلطات أنها توفيت نتيجة جرح بسبب إطلاق النار على نفسها فيما يبدو، لينتهي بهذا تهديد من تم وصفها بالسيدة “شديدة الخطورة”.

وكشف مكتب قائد شرطة مقاطعة جيفرسون، أنها سافرت إلى دنفر من ميامي مساء يوم الأثنين وقامت بشراء بندقية وذخيرة.

وقال شهود عيان لوسائل إعلام محلية، إن باييس شوهدت وهي تجري عارية ومسلحة ببندقية في المنطقة في وقت سابق يوم الأربعاء.

يشار إلى أن السلطات الأميركية أكدت، أول أمس الثلاثاء أنها تبحث عن شابة وُصفت بأنها ”مفتونة“ بمذبحة وقعت في مدرسة كولومباين الثانوية عام 1999، بينما أصدرت السلطات تحذيرًا أمنيًا إلى المدرسة وعشرات المدارس الأخرى في منطقة دنفر فيما أرجعته إلى تهديد بارتكاب أعمال عنف.

وجاء التحذير قبل أربعة أيام من الذكرى العشرين للمأساة التي اقتحم خلالها مراهقان مدججان بالسلاح مدرستهما الثانوية في إحدى ضواحي دنفر وقتلوا بالرصاص 12 من زملائهما ومعلمًا قبل انتحارهما، كانت تلك الواقعة في حينها أكثر حوادث إطلاق النار في المدارس دموية في تاريخ الولايات المتحدة.

ووضع مكتب قائد شرطة مقاطعة جيفرسون الثلاثاء مدرسة كولومباين و21 مدرسة قريبة في حالة ”إغلاق“ أمني تسمح بمواصلة الأنشطة المدرسية كما هو مقرر لكن مع تقييد حركة الدخول إلى المدرسة والخروج منها.

وفي وقت لاحق نبهت إدارة السلامة العامة في كولورادو المدارس في أنحاء منطقة دنفر إلى الخطر.

وقال مكتب قائد الشرطة على تويتر إن مكتب التحقيقات الاتحادي يبحث عن شابة عرفها باسم سول بايس (18 عاما) فيما يتصل بالقضية. وأضاف أنها مسلحة و“تعتبر شديدة الخطورة“.

وذكرت صحيفة دنفر بوست أن بايس من سكان فلوريدا، وقال مايك تابلين المتحدث باسم قائد الشرطة لاحقا في مؤتمر صحفي إنها سافرت إلى كولورادو ليل يوم الاثنين و“هددت بارتكاب عمل عنيف في هذه المنطقة“.

وأضاف تابلين ”أعتقد أنها تشكل تهديدا للمدارس بوجه عام، وليس مدرسة بعينها“.

وقالت السلطات إنه تم تعزيز أمن المدارس وإن الطلاب في أمان.

وقال تابلين إن مكتب التحقيقات الاتحادي بدأ التحقيق ونبه السلطات المحلية في كولورادو بعدما خلص إلى أن بايس تمثل ”تهديدا يعتد به“.

ووصفت نشرة لمكتب التحقيقات الاتحادي بايس بأنها ”مفتونة بواقعة إطلاق النار في مدرسة كولومباين“ وأضافت أن من المعتقد أنها موجودة في منطقة دنفر ليتلتون ”تحاول شراء أسلحة نارية“.

وأصبحت التحذيرات الأمنية والتدريبات على إجراءات السلامة أمرًا شائعًا في المدارس العامة في أرجاء الولايات المتحدة منذ حادثة كولومباين بعدما زادت وتيرة حوادث العنف بالأسلحة النارية في المدارس.

في سياق آخر، أظهرت دراسة أن الضغائن السياسية والعداء العنصري قسّم الطلاب في المدارس الثانوية الأمريكية، وأن الرئيس دونالد ترامب فاقم المشكلة بتصريحاته.

ودرس الباحثون في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس 505 مدارس ثانوية، وذكرت أكثر من 60 في المئة من المدارس أن بعض طلابها تحدثوا بطريقة مهينة عن المهاجرين.

شاهد أيضاً

رويترز: الحرس الثوري الإيراني سيحقق مكاسب ضخمة بعد رفع العقوبات الأمريكية

قال تقرير لوكالة رويترز، إن الخطوط العريضة لاتفاق بين واشنطن وطهران يهدف لإنهاء الحرب بينهما، …