كشفت صحيفة سعودية، الخميس، إن أمرًا ملكيًا أصدره الملك سلمان بن عبد العزيز، يقضي بفتح باب التجنيس في المملكة أمام أصحاب الكفاءات، وهو الأمر الذي أثار اللغط على وسائل التواصل الاجتماعي بين مؤيد والكثير من المعارضين، خاصة مع ارتفاع نسبة البطالة في المملكة العربية السعودية.
ووفق صحيفة “سبق” السعودية، فإن الأمر الملكي يهدف لـ “استقطاب المتميزين والمبدعين من أرجاء العالم للعيش في السعودية، من خلال تجنيس أصحاب الكفاءات في مختلف المجالات، بما يساهم في تعزيز عجلة التنمية بالمملكة”.
وأوضحت الصحيفة أن الكفاءات تتمثل في “العلماء الشرعيين، وعلماء الطب، والصيدلة، والرياضيات، والحاسب والتقنية، والزراعة، والطاقة النووية والمتجددة، والصناعة، والنفط، والغاز، والذكاء الاصطناعي، وهندسة البرمجيات، والروبوتات، والحواسيب عالية الأداء، والنانو، والجيولوجيا، وعلوم الفضاء والطيران وغيرها”.
وعزت الصحيفة السعودية هذه الخطوة إلى أمر ملكي صدر منذ ما يقارب الشهرين، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 والهادفة إلى تعزيز البيئة الجاذبة التي يمكن من خلالها استثمار الكفاءات البشرية واستقطاب المتميزين والمبدعين من أنحاء العالم للعيش في السعودية.
خبر يثير الجدال
وأثار ما نشرته صحيفة “سبق” السعودية، عن صدور أمر ملكي يقضي بتجنيس المبدعين في شتى المجالات، جدلا واسعا على صفحات التواصل الاجتماعي.
وقالت الصحيفة في الخبر الذي نشرته، أمس الأربعاء، تحت عنوان “السعودية تفتح باب تجنيس المتميزين والمبدعين”، إن “الملك سلمان وجه بالرفع بكل الأسماء المرشحة لمنح الجنسية السعودية من كل أنحاء العالم، بما في ذلك أيضًا المتميزون والمبدعون ممن تتوافر فيهم المعايير المشار إليها من أبناء القبائل النازحة في السعودية، وأبناء السعوديات، ومواليد السعودية، ممن تتوافر فيهم الشروط”.
البعض يؤيد
وعبر وسم “#السعودية_تجنس_المبدعين” أعرب مغردون عن تأييدهم للقرار، الذي اعتبروه يعمل على تطوير المملكة والنهوض بها من خلال استقطاب المواهب والمبدعين، مشددين على أن تطبيق القرار يجب أن يتم تحت رقابة شديدة حتى لا يتم تجنيس “كل من هب ودب”، بحسب قولهم.
وطالب مغردون أيضا بعدم تجنيس الممثلين والمطربين، معللين ذلك بأنه من السهل الاستفادة منهم دون منحهم جنسية المملكة.
السعوديون أولى
في المقابل، أعرب آخرون عن رفضهم للقرار، مطالبين بالنظر إلى المبدعين السعوديين الذين تم تهميشهم، معتبرين أن أبناء المملكة من العلماء والمبدعين أولى بهذا الاهتمام من الأجانب، مؤكدين أن القرار لن يتم تطبيقه على النحو المطلوب.
وتطرق الرافضون للقرار إلى نسبة البطالة التي يعاني منها مبدعون سعوديون، وسط مطالبات بتوفير بيئة مناسبة لهم واحتضانهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات