ووفقًا للأناضول، وصل البحارة الست على متن طائرة هبطت بمطار إسطنبول الدولي قادمة من العاصمة الليبية طرابلس، وكان باستقبالهم السفير مراد تامر، ممثل وزارة الخارجية بإسطنبول، فضلًا عن عائلاتهم وذويهم.
والأتراك الستة العائدون هم، أونور تشاقير، ومحمد يلماز أوضه باشي، وأيوب أريلماز، ونجم الدين دميرهان، وأرن تشاقير، وبيرول قوطلو.
وفي تصريحات صحفية أدلى بها من المطار، قال العائد أونور تشاقير “لقد وقفت دولتنا بجانبنا خلال هذه المحنة، ولا سيما الرئيس، رجب طيب أردوغان”.
بدوره قال العائد، أيوب أريلماز “نعبر عن شكرنا الشديد لرئاسة الجمهورية، والرئيس أردوغان، ووزارة الخارجية، وسفيرنا لدى طرابلس، فليرضى الله عنهم جميعًا”.
وفي 30 يونيو الماضي، أعلنت الخارجية التركية احتجاز البحارة المذكورين من قبل قوات حفتر، وعلى إثر ذلك حذّرت أنقرة تلك القوات، بأنها ستكون “هدفًا مشروعًا” إذا لم تفرج فورًا عنهم؛ ليتم إطلاق سراحهم اليوم التالي من احتجازهم.
وقالت الخارجية التركية إن قوات حفتر احتجزت المواطنين الأتراك الستة لافتة إلى أن هذا العمل من أعمال “قطاع الطرق والقراصنة”.
وقال المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي أحمد المسماري، إن قواته دمرت طائرة تركية بدون طيار في مطار معيتيقة الدولي في طرابلس، مما أدى إلى توقف حركة الطيران في المطار المدني الوحيد الذي يعمل في العاصمة.
تصاعدت التوترات بين قوات حفتر وتركيا يوم الجمعة، عندما دعا المتحدث باسم قوات شرق ليبيا أحمد المسماري قواته لاستهداف “القوارب والسفن التركية في المياه الإقليمية الليبية”، و”جميع الأهداف الاستراتيجية التركية” على الأرض، متهماً تركيا بأعمال “العدوان غير المشروع” داخل ليبيا.
ومنذ ذلك الحين ، حذر وزير الدفاع التركي، هولوسي أكار، من أن قوات حفتر ستدفع “ثمناً باهظاً” وستواجه انتقاما “عنيفا” إذا استهدفت الأصول التركية في ليبيا.
يذكر أن تركيا كانت قد ردت على تهديدات حفتر باستهداف مصالحها في ليبيا، إذ قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن بلاده ستتخذ التدابير اللازمة في حال اعتدائه على تركيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات