قالت الجامعة العربية، الإثنين، إنها تبحث سبل مواجهة “التمدد الصهيوني” في القارة الإفريقية على ضوء مستجدات استئناف الاحتلال علاقاتها مع تشاد مؤخرًا.
ووفق بيان للجامعة، فإن اللجنة العربية الخاصة بمواجهة المخططات الصهيونية في القارة الإفريقية عقدت اجتماعها على مستوى المندوبين الدائمين، برئاسة السعودية، وبمشاركة الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة سعيد أبو علي.
وأفاد أبو علي، عقب اختتام أعمال اللجنة، أن “اللجنة (تم إنشاؤها في سبتمبر 2017) اجتمعت لبحث سبل تفعيل عملها ومتابعة مواجهة التمدد الصهيوني في القارة الإفريقية بعد تطور علاقات تل أبيب مع القارة السمراء بما في ذلك استئناف العلاقات الصهيونية التشادية مؤخرا”.
وأوضح أن الاجتماع “يأتي في إطار مواصلة اللجنة للمهام الموكلة إليها وفي نطاق الدعم العربي للقضية الفلسطينية ورفض كل المحاولات الصهيونية لاستهداف القضية الفلسطينية والعلاقات العربية – الإفريقية”.
وحذر من “تبعات وتداعيات تلك المخططات والمحاولات على حساب المبادئ والقيم والمصالح والتاريخ المشترك للعرب والأفارقة”.
وفي 20 يناير الجاري، أعلن رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الكيان الصهيوني وتشاد في زيارة رسمية له هي الأولى بعد قطيعة دامت خمسين عاما.
وتسعى الكيان الصهيوني إلى تقوية علاقتها بشكل دائم مع دول إفريقيا، حيث تملك سفارات في 10 دول إفريقية من أصل 54 دولة، وهي: السنغال، مصر، أنغولا، غانا، كوت ديفوار، إثيوبيا، جنوب إفريقيا، نيجيريا، كينيا والكاميرون.
وثمة العديد من السفراء الصهاينة غير المقيمين في دول إفريقية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات