ساد الانقسام بين أعضاء مجلس الأمن الدولي، بشأن جلسة طارئة من المقرر عقدها في وقت لاحق، اليوم الأربعاء، حول أوضاع الروهنغيا بميانمار وما تعاني منه الأقلية المسلمة، حيث عارضت أربع دول، ووافقت تسع أخرى، بينما لم يظهر بعد موقف الدولتين المتبقيتين.
ودعت 9 دول أعضاء بالمجلس لعقد الجلسة، فيما عارضت ذلك 4 دول أخرى، فيما لم يتضح على الفور موقف الدولتين المتبقيتين من إجمالي أعضاء المجلس البالغة 15 دولة.
وطالب بعقد الجلسة المندوبون الدائمون لدى الأمم المتحدة لـ9 دول أعضاء بالمجلس، وهي: بولندا، وبيرو، والسويد، وفرنسا، وكوت ديفوار، والكويت، إضافة إلى “المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا الشمالية”، وهولندا، والولايات المتحدة الأمريكية، نقلا عن وكالة الأناضول.
وبعثت البلدان المذكورة برسالة رسمية إلى رئيس مجلس الأمن، السفير البوليفي ساشا يورينتي سوليس، والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال المجلس للشهر الجاري، يطالبون فيها بعقدَ جلسة حول الوضع في ميانمار، عملا بالمادة 2 من النظام الداخلي المؤقت للمجلس.
في المقابل، بعث المندوبون الدائمون لـ4 دول أخرى، هي الصين وروسيا وبوليفيا وغينيا الاستوائية، رسالة مضادة إلى رئيس مجلس الأمن، يعترضون فيها على عقد الجلسة.
واعتبرت البلدان المذكورة في رسالتها، أن عقد الجلسة “سابقة سيئة إذا سمح بها، لمجلس الأمن، وسيكون لها عواقب سلبية خطيرة”.
و قال سفراء الدول الأربع المذكورة إن “انعقاد جلسة طارئة للمجلس عصر اليوم (بتوقيت نيويورك)، للاستماع إلى إفادة من رئيس بعثة تقصي الحقائق في ميانمار (مرزوقي داروسمان)، والتي أنشأها مجلس حقوق الإنسان، ستؤدي إلى إضعاف ولاية الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، وإلى ازدواجية في عمل هيئات الأمم المتحدة”.
فيما أكدت رسالة السفراء التسعة الآخرين، أن “تقديم إحاطة رسمية للمجلس يمكِّن ممثلو الدول الأعضاءَ بالمجلس، من الحصول على مزيد من المعلومات عن الحالة (في ميانمار) وآثارها على السلام والأمن الدوليين”.
وحتى الساعة (15.20 ت.غ)، لم يصدر أي بيان رسمي من المجلس يؤكد أو ينفي تقديم رئيس لجنة تقصي الحقائق لإحاطته خلال الجلسة التي من المقرر أن تبدأ الساعة (15.00) بتوقيت نيويورك/ (19.00 تغ).
ومنذ أغسطس/ آب 2017، فر نحو 826 ألفًا من أقلية الروهنغيا المسلمة إلى بنغلاديش، هربًا من هجمات “تطهير عرقي” يشنها جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، وفق الأمم المتحدة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات