تقدمت أسرة السياسي المصري المعتقل المرشح الرئاسي السابق “عبدالمنعم أبوالفتوح”، ببلاغات إلى النائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان، من أجل ضمان إجراءات طبية عاجلة تنقذ حياته، بعد تعرّضه لثلاث نوبات قلبية في السجن.
وقال “حذيفة”، نجل “أبوالفتوح”، إن البلاغ الذي تقدم به إلى النائب العام حمل رقم 186016، وتضمن وقائع الإهمال الطبي الذي يتعرض له والده في محبسه بسجن المزرعة (جنوبي القاهرة).
وكشف “حذيفة”، عن تعرّض والده لأزمة قلبية ثالثة في 3 أغسطس، وهي الثالثة خلال شهر، لافتا إلى أن استجابة إدارة السجن اقتصرت خلالها على إعطائه جرعات من دواء موسع للشرايين القلبية، حتى استقرار حالته، بعد قرابة 3 ساعات.
وحسب “حذيفة”، فإن دواء موسع الشرايين هو الإجراء الذي اعتادت عليه إدارة السجن خلال كافة الأزمات القلبية السابقة، من دون مراعاة لخطورتها وما تمثله من تهديد مباشر على حياته.
وأشارت أسرة “أبوالفتوح”، في البلاغ، إلى درجة الخطورة الحالية التي وصلت إليها حالة السياسي المصري المعتقل.
وتابع “حذيفة”: “أوردنا في البلاغ أيضاً ما أُبلغنا به من وقف إدارة السجن للمتابعة الطبية اليومية، التي كان يقوم خلالها طبيب السجن بمتابعة المؤشرات الحيوية الأساسية، مثل قياس ضغط الدم ونسبة السكر في الدم ودرجة الحرارة وضربات القلب وحالة التنفس، فضلاً عن مراقبة أية تطورات عامة تطرأ على حالته الصحية، خاصة في ظل الأزمات المفاجئة التي يتعرّض لها”.
وزاد: “كذلك ما أُبلغنا به من امتناع أطباء السجن عن كتابة التوصيات الطبية لحالته، ما يستدعي منها نقله للمستشفى دون تعليمات مسبقة، وذلك رغم علمهم بحاجته الشديدة والعاجلة في ضوء متابعتهم الطبية لحالته وتطوراتها”.
ودعت أسرة “أبوالفتوح”، بالتحقيق في هذا الأمر، دراسة أبعاد تأثيره على قرارات أطباء السجن تجاه حالته، وذلك من أجل ضمان تمكينه من حقه الكامل في
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات