أفادت تقارير إخبارية إسرائيلية وعربية، بأن وفدا إسرائيليا وصل إلى العاصمة السودانية الخرطوم الأربعاء، وسط تصاعد في الأزمة السودانية وبحث القادة العسكريين عن مخرج لها.
ولم تذكر التقارير على الفور المزيد من التفاصيل، إلا أن قناة “العربية” نقلت في نبأ عاجل عن مصدر لم تسمه، أن الوفد الإسرائيلي سيلتقي رئيس مجلس السيادة “عبد الفتاح البرهان” وقادة عسكريين.
وفي نوفمبر/تشرين ثاني الماضي، قالت وزيرة خارجية السودان السابقة “مريم الصادق المهدي”، إن قائد “عبدالفتاح البرهان” حاول التودد لإسرائيل “أثناء الانقلاب العسكري”، مشيرة إلى أن هناك سياسيين أبعدهم عن الحكومة كانوا مناهضين لتل أبيب.
وأوضحت “مريم” في مقابلة مع مركز “أتلانتيك كاونسيل” البحثي الأمريكي، أن الحكومة علمت بدور إسرائيل الداعم للانقلاب العسكري رغم أنها لم تظهر في واجهة الأحداث.
وبرعاية أمريكية، اتفق السودان وإسرائيل، أواخر 2020، على تطبيع العلاقات بين البلدين، على غرار الإمارات والبحرين والمغرب.
وأثار قرار تطبيع العلاقات مع إسرائيل ردود فعل متباينة بالسودان، حيث اعتبره البعض حدثا تاريخيا سيجلب للبلاد الاستقرار والرخاء، في حين رأى فيه آخرون “ضعفا وهوانا، وانسلاخا من ثوابت السودان وتاريخه في نصرة الشعب الفلسطيني”.
وكانت الولايات المتحدة تخطط لإقامة مراسيم رسمية للتوقيع على اتفاق التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب في أواخر غضون شهر أكتوبر/تشرين ثاني الماضي، لكن إجراءات “البرهان” الأخيرة التي انفرد بها بالسلطة عطلت الأمر.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات