عثرت السلطات السويدية، اليوم الأحد، على قنبلة متفجرة ملصقة على جدار مسجد بالعاصمة ستوكهولم، وقد وصفت الشرطة السويدية وجود القنبلة بأنه ” تهديدا ومخالفا للقوانين” وذلك قبل تفكيكها وإبطال مفعولها، رغم مطالبات رواد المسجد بتركيب كاميرات مراقبة داخل المسجد إلا أن الحكومة رفضت ذلك.
وقالت المتحدثة باسم شرطة ستوكهولم “آنا فيستبيرغ”، في بيان، إنه عُثر صباح اليوم على مادة متفجرة كانت ملصقة على جدار مسجد في ستوكهولم.
وأضافت المتحدثة أن الشرطة اعتبرت الحادث تهديدًا وعملًا مخالفًا للقوانين، وذلك قبل تفكيك القنبلة المصنوعة يدويًا.
بدوره، قال رئيس الرابطة الإسلامية في السويد محمد تمسماني، في بيان، إن التهديدات ضد المساجد أصبحت حقيقية.
وبيّن أنهم طالبوا بتركيب كاميرات مراقبة في مسجد ستوكهولم إلا أن السلطات رفضت رغم تعرض المسجد لعدة اعتداءات.
وتابع: “علينا تركيب كاميرات مراقبة في المسجد، وإلا فإن أمن عشرات الناس معرض للخطر”.
في سياق متصل، قال التلفزيون الرسمي في السويد (SVT)، إن مسجد ستوكهولم تعرض لـ22 اعتداءً عنصريًا عام 2017، و3 اعتداءات منذ مطلع العام الجاري.
وكان البروفيسور “ماتياس غارديل” من جامعة أوبسالا السويدية، قد أصدر تقريرا جاء فيه إن حوالي 40 جمعية إسلامية تعرضت إلى هجوم العام الماضي 2017، بعض منها هوجمت عدة مرات.
واستند البروفيسور “غارديل” في تقريره على مسح شمل 173 تجمعاً إسلامياً، وقال إن 106 منهم تعرضوا إلى اعتداء مرة واحدة على الأقل، خلال العام الماضي، ما يعني نسبة 59 في المائة من مجموع الجمعيات، التي شملها الاستطلاع.
وذكر 38 تجمعاً إسلامياً أنهم تعرضوا إلى هجمات لعدة مرات، خلال العام 2017، وتتخذ الهجمات على المساجد أشكال مختلفة من بينها إضرام النار فيها، أو محاولة إحراقها أو إلحاق الضرر بها.
يشار إلى أن في يناير 2015 تجمّع مئات من السويديين خارج القصر الملكي في ستوكهولم وفي مدن أخرى لإظهار التضامن مع المهاجرين المسلمين، وبعد يوم واحد من هذا التضامن، ألقى مهاجم مجهول زجاجة مملوءة بسائل قابل للاشتعال في مسجد في شمال مدينة أوبسالا، تسببت الزجاجة في وقوع إصابات، لكن المبنى لم يتضرّر لحسن الحظ.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات