بعد شكواها للسيسي من القبض على زوجها وابنها قررت النيابة العامة المصرية ضم السيدة بهيرة الشاوي، زوجة رجل الأعمال المعتقل صفوان ثابت ووالدة نجله المعتقل سيف الدين ثابت، إلى قضية جديدة بدعوى اتهامها بـ “نشر أخبار وبيانات كاذبة من شأنها إثارة الرأي العام، ومشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها”
وخضعت الشاوي لتحقيق مطوّل أمام نيابة أمن الدولة العليا، مساء السبت، والتي أصدرت قراراً بإخلاء سبيلها على ذمة تلك الاتهامات، بعد أكثر من ثماني ساعات من التحقيقات، مقابل كفالة مالية قيمتها خمسة آلاف جنيه
وقال المحامي ناصر أمين، إن نيابة أمن الدولة العليا، حققت لأكثر من 8 ساعات مع زوجة صفوان ثابت في اتهامها بنشر وبث وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة، ومشاركة جماعة إرهابية مع العلم والترويج لأغراضها، قبل أن تخلي سبيلها بكفالة.
وكان المحامي الحكومي سمير صبري تقدم ببلاغ عاجل للنائب العام، ضد بهيرة إبراهيم الشاوي، زوجة رجل الأعمال صفوان ثابت، بتهمة نشر أخبار كاذبة من خلال “قنوات معادية لمصر” في اشارة لبث قناة الجزيرة مباشر فيديو نشرته علي حسابها علي فيس بوك
وكانت الشاوي قد نشرت بعض مقاطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تشكو فيها من العسف والتنكيل بزوجها ونجلها، ما استرعى انتباه وسائل الإعلام الأجنبية، والمنظمات الحقوقية الدولية.
قالت فيه إن لديها شك في كون قضية زوجها ونجلها «مش واصلة للرئاسة»، مضيفة أنها سبق وناشدت المسؤولين بالدولة بعد مرور خمسة أشهر على القبض على زوجها بالإفراج عنه، وأنها بعد مرور عشرة أشهر تناشد الرئاسة للنظر في القضية خصوصًا في ظل إصدار الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان التي قالت إنها «بتدينا أمل في الحل»
https://www.facebook.com/100004336926516/videos/615248836146966/
تساءلت الشاوي: «ابني موجود في غرفة في أشد سجن في مصر تحت الأرض مبيطلعش منها ومبيشوفش الشمس ليه؟»، مضيفة «وزوجي في غرفة انفرادية مبيطلعش منها»، مشددة على أن زوجها شركته مدرجة في البورصة وعليها رقابة مالية، متسائلة «ممكن يعمل إيه يضر البلد اللي ولادة وأحفادها فيها».
وأدانت منظمة “العفو” الدولية استمرار حبس صفوان ونجله على خلفية رفضهما تلبية مطالب الدولة بتخليهما عن ملكية شركتهما الناجحة، وهو السبب الشائع عن ظروف القضية في أوساط الاقتصاد المصري.
وبعد ذلك بيومين، أعلنت وزارة الداخلية المصرية إلقاء القبض على من وصفته بـ”القيادي الإخواني يحيى مهران”، زاعمة أنه “أحد الأذرع الرئيسة لصفوان”، وأنه كان “مكلفاً من قبله بإخفاء أموال الجماعة، وتشغيلها، وتمويل العمليات الإرهابية”
واتهمت الداخلية، لأول مرة في بيان رسمي، صفوان ومهران بـ”السعي لإعادة إحياء نشاط التنظيم، وإيجاد مصادر تمويل لأنشطته الإرهابية، من خلال استغلال شركات الأول في عمليات نقل وإخفاء أموال التنظيم، واستثمار عوائدها لصالح أنشطته الإرهابية، في محاولة للتحايل والالتفاف على إجراءات التحفظ القانونية المتخذة ضد هذه الكيانات”
وداهمت الشرطة شقة سكنية بالجيزة معلنة “العثور على غرفة سرية بها، تستخدم خزينة لإخفاء الأموال، وبداخلها مبلغ 8 ملايين و400 ألف دولار أميركي، ومبالغ ببعض العملات الأخرى”
وصفوان متهم في القضية الجديدة بإخفاء أمواله الخاصة، المتحفظ عليها منذ أكثر من ست سنوات، والتي كانت الدولة قد استثنت منها شركة “جهينة” لمنتجات الألبان والعصائر، مراعاة لأصحاب الأسهم من الأجانب والمصريين والمستثمرين الكبار في الشركة من أوروبا والخليج، لا سيما رئيس مجلس الإدارة الحالي السعودي محمد الدغيم، علماً أن سهم الشركة كان من أنجح أسهم البورصة المصرية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات