بعد صلاة متعددة لكل الطوائف بالإمارات.. بن زايد يحارب الإسلام

أكد مراقبون وسياسيون أن محمد بن زايد يثبت في كل يوم أنه ضد ما يربط دولته بالإسلام جملة وتفصيلا، حيث أشاروا أنه يحارب الشرعية الإسلامية ويقنن الموبقات ويهدم قيم الدين ويتسامح مع طوائف لا تؤمن بأي دين سماوي.

وأضاف المراقبون أن ما قامت به الإمارات، اليوم الإثنين، ببث “صلاة” لكل الطوائف بينهم بوذيين وهندوس، بدعوى الاحتفال بيوم التسامح، يؤكد ما يسعى إليه بن زايد لتصبح الإمارات علمانية، بلا إسلام أو دين.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، أن دولتي الإمارات وإسرائيل أقامتا صلاة متعددة الأديان بمناسبة يوم التسامح العالمي.

 وأضافت الهيئة في نسختها العربية “مكان”، أن الحدث عقد عبر تطبيق زووم في الساعة الثانية بعد الظهر بتوقيت تل أبيب (12 ظهرا بتوقيت غرينتش).

وشارك في الحدث رجال دين من الديانات السماوية الثلاث بالإضافة إلى الديانات الدرزية والبوذية والهندوسية والسيكية والبهائية.

ويحتفل العالم باليوم العالمي للتسامح، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني من كل سنة، من أجل ترسيخ قيم وثقافات التسامح والاحترام والتآخي، ونبذ كل مظاهر التعصب والكراهية والتمييز، فهو يوم لاحترام ثقافات ومعتقدات وتقاليد الآخرين وفهم المخاطر التي يشكلها التعصب.

وأشار عدد من المراقبين أن الإمارات بهذه الخطوة، تؤكد أن محاربتها ليس مع الإسلام السياسي فحسب، بل في الحقيقة هو إعلان على الإسلام وشرائعه.

وقال مراقبون أن الإمارات أباحت كل الموبقات، التي يحرمها الدين، بدءا من تقنين الدعارة وإباحة الزنا وشرب الخمور إلى بناء معابد للبوذيين والهندوس الذي لا يؤمنون بأي دين سماوي.

كما نشر عدد من النشطاء أكثر من هاشتاج عبر وسائل التواصل الاجتماعي تؤكد أن محمد بن زايد يحارب الإسلام ذاته.

شاهد أيضاً

“العدل” تكشف تفاصيل تخطيط أمريكيين لاغتيال ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض

كشفت وزارة العدل الأمريكية تفاصيل جديدة بشأن مخطط مزعوم لاستهداف فعالية UFC Freedom 250 التي أقيمت في …