غادر الوفد الأمني المصري، مساء اليوم الاثنين، قطاع غزة بعد زيارة استمرت عدة ساعات التقى خلالها قيادة حركة المقاومة الاسلامية “حماس”.
وقال مراسل “قدس برس” في غزة، إن الوفد الأمني المصري المكوّن من كل من: أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية، وهمام أبو زيد المسؤول في الجهاز؛ فور وصوله القطاع عقد اجتماعا مطولا مع قيادة حركة حماس استمر 6 ساعات وذلك في مقر الحركة غربي مدينة غزة.
ورأس وفد الحركة إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة.
ولم يرشح عن الحركة أي تعقيب حول ما دار في الاجتماع كما لم يصدر أي بيان عن الوفد الأمني المصري.
وأكد مصدر مصري مطلع أن زيارة الوفد الأمني المصري لغزة اليوم تأتي من أجل استكمال الجهود المصرية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع بما يسهم في إنجاز المصالحة الفلسطينية وتوفير المناخ الملائم للمجتمع الدولي لتنفيذ تعهداته تجاه تحسين الأوضاع المعيشية للشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.
ورجح الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب في حديثه لـ “قدس برس” أن تكون هذه الزيارة هي للتحضير للزيارة المرتقبة لرئيس المخابرات المصرية عباس كامل لغزة، واستكمالاً لجهود القاهرة الهادفة للتوصل إلى تهدئة ومصالحة كملفين أساسيين على أجندة هذه الزيارة.
واعتبر أن تطور العلاقة إيجابياً بين حركة حماس ومصر من شأنه أن ينعكس إيجاباً على المواطن الفلسطيني في قطاع غزة.
وينشط الوفد المصري منذ أسبوعين بين القاهرة ورام الله وتل أبيب وغزة من اجل إعادة الهدوء لقطاع غزة وإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية.
وترعى مصر ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس والفصائل الفلسطينية، لإنهاء الانقسام بين الحركتين منذ سيطرت حماس على قطاع غزة في 2007.
ويسود انقسام سياسي وجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007، عقب سيطرة “حماس” على قطاع غزة، بينما بقيت حركة “فتح” تدير الضفة الغربية، فيما لم تفلح جهود المصالحة والوساطات العربية في رأب الصدع بين الحركتين.
وتعذّر تطبيق العديد من اتفاق المصالحة الموقعة بين “فتح” و”حماس” والتي كان آخرها بالقاهرة في 12 أكتوبر 2017، بسبب نشوب خلافات حول قضايا، تمكين الحكومة، وملف موظفي غزة الذين عينتهم “حماس” أثناء فترة حكمها للقطاع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات