بعد مرور أكثر من عام على اعتقال الصحفية شيرين بخيت دشنت حركة نساء ضد الانقلاب والتنسيقية للحقوق والحريات وبعض الحقوقيين حملة الكترونية على مواقع التواصل الاجتماعىً فيس بوك وتوتير للافراج عنها وذلك بعد تدهورت حالتها الصحية و حياتها في خطر فى السجن وتساءلت الحملة فى بيان لها ماذا فعلت ليكون مصيرها خلف القضبان وماذا جنى 4 أطفال ليعيشوا بهذا التيه والضياع بعيدا عني بسبب الاعتقال وعن أبيهم بسبب سفره!؟
ويقول زوجها ان اولاده منذ اعتقال والدتهم يعانون أمراض نفسية كالأرق والتوتر ويستيقظون من النوم فى فزع لعدم وجود والدتهم بجانبهم وهم مازالوا اطفال يحتاجون الى الخب والدفء والحنان ،فهم منذ عام وشهرين مفتقدين الام والأب ،لذلك احمل النظام الحالى المسئولية الكاملة عن حياة زوجتى واولادى ،واطالب جميع الحقوقيين فى جميع أنحاء العالم بالضغط من أجل الإفراج عن زوجتى شيرين بخيت التى مازالت معتقلة رهن الحبس الاحتياطى ظلما وعدوانا فى بلدها والذى يمثل انتهاكا صارخا فى حقوق الانسان وهو الحق فى الحياة الكريمة فهى تدفع ثمن الحرية والكرامة فى بلد استباحت أعراض النساء .
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات