وصل رئيس جمهورية تشاد إدريس ديبي اتنو، الأحد، إلى الكيان الصهيوني في أول زيارة من نوعها لرئيس هذه الدولة المسلمة الواقعة وسط إفريقيا، وبعد قطيعة دامت لأكثر من 45 عاما بين البلدين.
وصرح رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، على “تويتر”، بأنه يرحب بالرئيس التشادي الذي يصل الكيان الصهيوني في زيارة تاريخية.
وأضاف نتنياهو: “هذا هو اختراق دبلوماسي آخر نحققه. هذه هي زيارة تاريخية وهامة تأتي على خلفية الجهود التي بذلناها. أرحب برئيس التشاد بمناسبة وصوله إلى الكيان الصهيوني، وستكون هناك دول أخرى وعاجلًا”.
وجاء في بيان الناطق باسم ديوان نتنياهو، أن الأخير سيعقد لقاءً منفردًا مع الرئيس ديبي، ثم سيُدلي الاثنان بتصريحات أمام وسائل الإعلام، وسيلتقيان فيما بعد في إطار مأدبة عشاء رسمية.
وتأتي هذه الزيارة لرئيس تشاد إلى الدولة العبرية، على خلفية الجهود الدبلوماسية الحثيثة التي بذلها نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، علمًا بأن العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وتشاد قطعت عام 1972، وقد تكون هذه الزيارة بداية لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما.
ويتولى ديبي، أحد الزعماء الأفارقة الأطول عهدًا، رئاسة تشاد منذ 1990 وقد فاز في أبريل 2016 بولاية خامسة للرئاسة.
تجدر الإشارة إلى أنه في ظل قيادة نتنياهو، تسعى حكومة تل أبيب إلى تكثيف اتصالاتها مع مختلف الدول الإسلامية في إفريقيا.
وسافر مسؤولون صهاينة مؤخرًا إلى العاصمة التشادية “نجامينا”، للإعداد لزيارة ديبي إلى تل أبيب، واستئناف العلاقات الدبلوماسية مع تشاد التي قطعتها منذ 46 عامًا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات