قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنَّ روسيا وتركيا لديهما هدف مشترك يتمثل في حل الأزمة في سوريا، لافتًا إلى أنَّه من الممكن حل الخلافات بشأن كيفية التصدي لها.
وأضاف – متحدثًا عقب لقائه مع نظيره التركي طيب أردوغان في مدينة سان بطرسبرج الروسية، اليوم الثلاثاء، سحب “سكاي نيوز عربية”: “وجهات النظر الروسية والتركية بشأن سوريا لم تكن متوافقةً دائمًا لكن الدولتين اتفقتا على إجراء مزيد من المحادثات والسعي إلى إيجاد حلول”.
وتابع: “أعتقد أنَّه من الممكن توحيد وجهات نظرناو توجهاتنا”.
وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاءً ثنائيًّا مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قصر “قسطنتين” بمدينة سانت بطرسبرج الروسية، استغرق ساعة و45 دقيقة.
وحضر اللقاء من الجانب التركي وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، والناطق باسم الرئاسة إبراهيم قالن، ومن الجانب الروسي وزير الخارجية سيرجي لافروف، ومستشار السياسة الخارجية في الكرملين “يوري أوشاكوف”.
وعقب انتهاء الاجتماع انتقل الرئيسان التركي والروسي إلى مأدبة عمل على مستوى الوفود للبلدين.
ووصل أردوغان على رأس وفد رفيع، في وقت سابق اليوم الثلاثاء، مدينة سانت بطرسبرج الروسية في أول زيارة له إلى روسيا عقب تدهور العلاقات بين البلدين على خلفية إسقاط مقاتلات تركية، قاذفة روسية اخترقت المجال الجوي التركي.
جديرٌ بالذكر أنَّ بوادر تطبيع العلاقات التركية الروسية بدأت عقب إرسال الرئيس التركي رسالة إلى نظيره الروسي، نهاية يونيو الماضي، أعرب فيها عن حزنه حيال إسقاط الطائرة الروسية، وتعاطفه مع أسرة الطيار القتيل.
وسبق لمقاتلتين تركيتين من طراز “إف – 16” أن أسقطتا مقاتلة روسية من طراز “سوخوي – 24″، في نوفمبر 2015، لدى انتهاك الأخيرة المجال الجوي التركي عند الحدود مع سوريا بولاية هطاي “جنوبًا”.
وعلى خلفية حادث إسقاط الطائرة، شهدت العلاقات بين أنقرة وموسكو توترًا، حيث أعلنت رئاسة هيئة الأركان الروسية قطع علاقاتها العسكرية مع أنقرة، إلى جانب فرض موسكو قيودًا على البضائع التركية المصدّرة إلى روسيا، وحظرًا على تنظيم الرحلات السياحية والطائرات المستأجرة المتجهة إلى تركيا، ولاحقًا تمَّ تخفيف بعض هذه القيود.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات