أطلقت أجهزة الأمن الفلسطينية أمس السبت ، سراح رجل الأعمال الفلسطيني صالح أبو ميالة، الذي كانت اعتقلته نهاية الأسبوع الماضي، على خلفية مشاركته في “ورشة المنامة” الاقتصادية، وأبدى جيسون غرينبلات مبعوث الرئيس الأمريكى إلى الشرق الأوسط، في “تويتر” ارتياحه لتجاوب السلطة الفلسطينية مع طلب أمريكي بالإفراج عنه.
وقال غرينبلات اليوم الأحد، إنه “يسعدنا أن السلطة الفلسطينية أطلقت سراح الفلسطيني الذي ألقي القبض عليه بعد حضور ورشة ’السلام من أجل الازدهار’” في المنامة.
وأضاف أنه “نتطلع إلى مواصلة حديثنا مع كل من حضر ورشة العمل في البحرين، وأي شخص آخر، يريد مستقبلاً أفضل للفلسطينيين”.
وشارك أبو ميالة في ورشة المنامة رغم رفض السلطة الفلسطينية لهذه الورشة ولخطة الرئيس الأمريكى ، دونالد ترامب، المعروفة باسم “صفقة القرن”.
وكان مصدر في عائلة أبو ميالة قال لوكالة الأناضول، أمس، إن جهات رفيعة تتواصل مع السلطة الفلسطينية للإفراج عن أبو ميالة.
و ذكر مصدر أمني فلسطيني أن “عناصر أمن فلسطينية، حاولت أمس السبت، اعتقال رجل الأعمال أشرف الجعبري”، الذي شارك في ورشة المنامة. وتحدث المصدر عن “هروب الجعبري إلى مناطق تسيطر عليها إسرائيل”.
وشارك الجعبري وأبو ميالة ورجال أعمال فلسطينيين آخرين في ورشة المنامة، فيما ترفض القيادة الفلسطينية التعاطي مع أية تحركات أمريكية في ملف السلام، منذ أن أعلن ترامب، في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لإسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ثم نقل السفارة الأمريكية إليها، في 14 أيار/مايو 2018.
وفى سياق أخر منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي؛ الأسبوع الماضي، 22 مواطنًا فلسطينيًا من السفر خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر معبر “الكرامة” البري.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن الجانب الإسرائيلي أعاد 22 مواطنًا فلسطينيًا؛ خلال الأسبوع الماضي، ومنعهم من السفر بحجة الأسباب الأمنية.
وأفادت الشرطة الفلسطينية في بيان لها، أمس السبت، بأن أكثر من 55 ألف مواطن ومواطنة وزائر، تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي، فيما أوقفت الشرطة 132 مطلوبًا جنائيًا.
وذكرت أن عدد المغادرين خلال الأسبوع بلغ 26 ألفًا و340 شخصًا، فيما بلغ عدد المسافرين القادمين 29 ألفًا و558. مبينة أن حركة المسافرين كانت متوسطة.
وأشارت، إلى أن شرطة المعبر قبضت خلال الفترة نفسها على 132 “مطلوبًا جنائيًا وممنوعًا من السفر، سواء أثناء محاولتهم المغادرة عبر معبر الكرامة، أو ترقب وصولهم أثناء دخولهم للأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الشرطة، أن المعتقلين “مطلوبون” في قضايا مرفوعة أمام المحاكم الفلسطينية على اختلاف تقسيماتها.
ونوهت إلى أنه تم التنسيق لـ 13 حالة مرضية للسفر ما بين جانبي المعبر في سيارات الإسعاف الفلسطينية.
وترى مصادر وجهات حقوقية فلسطينية، أن المنع من السفر يدخل ضمن الضغوط السياسية على الفلسطينيين ولا علاقة له بنشاط أمني يتهم به الشخص الممنوع.
وأنشأت “إسرائيل” بعد احتلالها للضفة وغزة معبرًا إلى الأردن، أصبح يعرف بـ “جسر الملك حسين” أو “معبر الكرامة” (حسب التسمية العربية)، و”جسر اللنبي” (التسمية العبرية)، حيث يبعد (55 كيلومترًا غرب عمّان)، وتم تخصيصه لتنقل أبناء الضفة الغربية بشكل أساس، ثم أضافت إليه معبرًا آخر هو جسر “الشيخ حسين” (90 كيلومترًا شمال عمّان)، كمعبر تجاري، خصص لاحقًا لمرور “الإسرائيليين” والسياح الأجانب، بالإضافة إلى حملة الهوية “الإسرائيلية” من فلسطينيي الداخل المحتل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات