نظم آلاف اللبنانيين اليوم الأحد، مظاهرة في العاصمة بيروت هي الرابعة خلال 4 أيام، احتجاجاً على فرض الضرائب الجديدة، التي أقرّها البرلمان، بهدف زيادة رواتب موظفي الدولة.
وذكرت الوكالة اللبنانية للإعلام، بأن المتظاهرين احتشدوا في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، وطالبوا بـ”ضرورة مواجهة الفساد والبحث عن أسباب هدر المال العام”، رافعين لافتات وشعارات ترفض زيادة الرسوم والضرائب على عدد من السلع والخدمات.
وبعد ووقت من بدء المظاهرة، حضر رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى الساحة القريبة من السراي الكبير (مقر الحكومة)، وسط إجراءات أمنية مشددة، ووجه كلمته للمتظاهرين قائلا: “نحن هنا وعدناكم أن نكون واضحين معكم، وإن شاء الله سترون أن هذه الحكومة مع فخامة الرئيس سوف تكون دائما إلى جانبكم وإلى جانب الناس ووجع الناس”.
وأضاف: “صحيح أن هناك هدرا في البلد وصحيح هناك فساد، ولكننا سوف نحارب هذا الفساد”.
هذا ودعا الحريري في تغريدة عبر حسابه على “تويتر” منظمي التحرك إلى “تشكيل لجنة ترفع المطالب لمناقشتها بروح إيجابية”.
وذكرت وسائل إعلام محلية لبنانية، بأن موكب الحرير تعرّض لدى خروجه من مكان المظاهرة، إلى رشق بعبوات المياه الفارغة والعصي.
كما عمد بعض المتظاهرين إلى إلقاء المفرقعات النارية باتجاه القوى الأمنية، الأمر الذي أدى لتدافع بين المتظاهرين وتضارب بالعصي لبعض الوقت.
وتشمل الضرائب الجديدة، زيادة الضريبة على القيمة المضافة إلى 11% بدلاً من 10%، وزيادة رسم الطابع المالي للمعاملات الرسمية بمعدلات تتراوح بين ألف ليرة (حوالي 0.66 دولار) و4 آلاف ليرة (حوالي 3 دولارات).
وتشمل الإجراءات الجديدة، فرض ضريبة على رخص البناء بنسبة 1.5% من القيمة التقديرية للعقارات؛ فيما تم تحديد الضريبة على الدخل للمؤسسات بـ 15%، والشركات بنسبة 17%، إضافة إلى فرض رسوم على عقود البيع العقارية بنسبة 2%.
وبحسب إحصائيات حكومية، يبلغ عدد الموظفين في القطاع العام اللبناني أكثر من 270 ألف موظف، ما يعادل نحو 20% من القوى العاملة في لبنان.
ويقع لبنان تحت عبء مالي كبير حيث بلغت الديون العامة أكثر 62 مليار دولار أمريكي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات