بينهم امرأة … 7 مرشحين يتنافسون في سباق الرئاسة العراقية

قال مجلس النواب العراقي (البرلمان)، الخميس، إن سبعة مرشحين سيتنافسون داخل قبة البرلمان على منصب رئيس الجمهورية، في الثاني من أكتوبر المقبل.

وأوضح المجلس في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، أن المرشحين (وفق قائمة مبدئية) هم: سردار عبد الله، وعبد اللطيف رشيد، وعمر البرزنجي، وسروة عبد الواحد، وعبد الكريم عبطان الجبوري، وبرهم صالح، وفؤاد حسين.

ويعد مرشح “الحزب الديمقراطي الكردستاني” فؤاد حسين، ومرشح “الاتحاد الوطني الكردستاني” برهم صالح من بين أكثر المرشحين حظوظا للفوز بالمنصب.

وعلى مدى السنوات الماضية، جرت العادة أن يقدم الحزبان الحاكمان في إقليم الشمال، مرشحًا واحدًا ضمن الاتفاقات السياسية بينهما، لكنهما لم يتفقا هذه المرة على مرشح بعينه ويتمسك كل طرف بحقه في شغل المنصب.

وكان المنصب يشغله حزب الاتحاد الوطني الكردستاني منذ تنظيم انتخابات العراق عام 2005، حيث شغل الرئيس الراحل الأمين العام السابق للاتحاد الوطني جلال طالباني، المنصب لدورتين متتاليتين وخلفه الرئيس الحالي فؤاد معصوم.

وللمرة الأولى في تاريخ العراق، ترشح امرأة نفسها للمنصب، وهي سروة عبد الواحد، النائب عن “حركة التغيير” (بإقليم الشمال)، ورشحت نفسها لمنصب الرئاسة كمستقلة.

وقال بيان البرلمان اليوم، إن العدد الكلي للمرشحين المتقدمين لشغل منصب رئيس الجمهورية بلغ 31 مرشحا.

وأضاف أن عدد المستوفين للشروط بحسب تقييم الجهات المعنية (لم يحددها) بلغ 7 مرشحين، مبينا أن 14 مرشحًا لم يقدموا ما يثبت الخبرة السياسية، إضافة إلى استبعاد 9 مرشحين وانسحاب مرشح واحد.

وفتح البرلمان باب الطعون للمعترضين اعتبارا من اليوم الخميس، وحتى الأحد المقبل، حيث ستصدر القائمة النهائية.

ومن المقرر أن يصوّت البرلمان في الثاني من الشهر المقبل على اختيار رئيس للجمهورية من بين المرشحين السبعة، في حال عدم استبعاد أي منهم جراء الطعون.

ويجب أن يحظى المرشح على ثلثي عدد أعضاء البرلمان (329) في الجولة الأولى، وإن تعذر ذلك يتم اللجوء إلى جولة ثانية من التصويت يفوز بموجبه المرشح الحاصل على أعلى الأصوات.‎

وسيكون أمام الرئيس الجديد مهلة 15 يوما لتكليف مرشح الكتلة البرلمانية الأكثر عددا لتشكيل الحكومة الجديدة.

ويتولى الأكراد رئاسة الجمهورية والسنة رئاسة البرلمان والشيعة رئاسة الحكومة، بموجب عرف سائد في البلاد منذ الاطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.‎

شاهد أيضاً

إيران أوقفت مهاجمة إسرائيل مقابل امتيازات من ترامب

أعلن نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، امتناع إيران عن مهاجمة إسرائيل مقابل تقارير أشارت …