بينيت يتحدي بايدن: لا قنصلية أمريكية تخدم الفلسطينيين والقدس عاصمة إسرائيل!

في تحدٍّ لموقف إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، إنه “لا مكان لقنصلية أمريكية تخدم الفلسطينيين في القدس”، مؤكداً أنه ينوي إقامة مستوطنة إيفياتار على النحو المتفق عليه مع قادة المستوطنين.

وأضاف: “نحن نعبّر عن موقفنا بوضوح وبدون دراما، القدس هي عاصمة دولة إسرائيل”.

وأكد أن حكومته تعتزم شرعنة البؤرة الاستيطانية “إفياتار”، والالتزام بالاتفاق الموقع مع المستوطنين بإنشاء البؤرة الاستيطانية المقامة على جبل صبيح قرب نابلس بالضفة الغربية.

وردا على سؤال للصحافيين بشأن تعامل واشنطن مع موقف حكومة بينيت بشأن القنصلية الأميركية المخصصة لخدمة الفلسطينيين، قال بينيت “نحن لا نتفق مع إدارة الرئيس الأميركي جو بادين، في كل شيء، ونعي جديا كيف ندير الخلافات عند الضرورة، ولا نبحث عن الدراما والشجار والخلافات مع واشنطن”

ورفض بينيت الإجابة عن سؤال حول صفقة تبادل الأسرى المحتملة مع حركة “حماس”، قائلاً: “لا نيّة لديّ للتعليق على هذه المسألة”.

كانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أغلقت القنصلية في العام 2019، وجعلتها قسماً في السفارة الأمريكية بعد نقلها من مدينة تل أبيب إلى القدس.

بينما قالت وزارة الخارجية الأمريكية، في أكثر من مناسبة خلال الأشهر الأخيرة، إنها ستمضي قدماً في إعادة فتح القنصلية التي من مهامها تنسيق العلاقة مع الفلسطينيين.

إذ أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، خلال الشهر الماضي، أن خطة إعادة فتح القنصلية تأتي في إطار جهود إعادة بناء العلاقات مع الفلسطينيين، لكنه لم يحدد جدولاً زمنياً.

بلينكن أشار إلى أن إدارة بايدن أجَّلت إعادة افتتاح قنصلية بلادها في القدس، وذلك حتى تمرير وإقرار ميزانية الحكومة الإسرائيلية.

ورحب الفلسطينيون بقرار الإدارة الأمريكية إعادة فتح القنصلية، وطالبوا بسرعة تنفيذ القرار.

تجدر الإشارة إلى أن القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية كانت الممثلة الدبلوماسية لمدة 20 عاماً عن الإدارة الأمريكية للسلطة الفلسطينية حتى قرار إغلاقها.

شاهد أيضاً

النهضة التونسية تدعو لتوافق وطني جديد وتحذر من تهديد الاستقرار السياسي والاجتماعي

جددت حركة النهضة التونسية انتقادها الحاد للمسار السياسي القائم في البلاد منذ 25 يوليو 2021، …