تأجيل الحوار الوطني لحسم مشاركة المعارضة والتفاوض مع إخوان للمشاركة كأفراد

قبل أيام من بدء جلسات الحوار الوطني المقرر لها الأول من يوليو المقبل، توقع عدد من السياسيين في تصريحات لـ «مدى مصر» تأجيله إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى لحسم هوية المشاركين والموقف النهائي لمشاركة أحزاب الحركة المدنية الديمقراطية الذين اشترطوا وجود أمانة فنية للحوار يترأسها أمين عام تختاره المعارضة، وتضم في عضويتها عددًا مساويًا لعدد ممثلي السلطة والمعارضة، لإدارة جلسات الحوار وصياغة مخرجاتها.

وكان ضياء رشوان، المنسق العام لجلسات الحوار ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات ونقيب الصحفيين، قد أعلن، الخميس الماضي، خلال برنامجه «مصر جديدة» المذاع عبر فضائية «etc» عن توجيه الأكاديمية الوطنية للتدريب دعوات للمشاركة في الحوار إلى كل من عالم الفضاء المصري المقيم في الولايات المتحدة، عصام حجي، وأستاذ العلوم السياسية، عمرو حمزاوي، بالإضافة إلى الإعلامية، جيهان منصور.

وزعم أن الثلاثة رحبوا بالدعوة وقبلوها، قبل أن يعلن حجي في تغريده عبر حسابه في تويتر أنه لن يشارك في أي حراك سياسي أيًا كان اتجاهه أو أهدافه، فيما لم يعلق باقي المدعوين على تصريحات رشوان، سواء الخاصة بمشاركة معارضين مدنيين في الخارج، أو فيما يتعلق بمشاركة جماعة الإخوان وقريبين منها.

وهي التصريحات التي أثارت تساؤلات عن أسباب الزج بالحديث عن الإخوان في الوقت الحالي، وهو ما فسره مصدر سياسي، طلب عدم ذكر اسمه، لـ «مدى مصر»، بوجود مفاوضات بين الجهة السيادية الداعية للحوار الوطني، ووسطاء مقربين من أعضاء بجماعة الإخوان، وخصوصًا جبهة يوسف ندا، زعمت أنهم يريدون المشاركة في الحوار كأشخاص وليس كممثلين للجماعة.

اليسار يعترض على الإخوان

وأكد خالد داوود، المتحدث باسم الحركة المدنية الديمقراطية، لـ«مدى مصر» أن «فتح الباب أمام مشاركة المصريين الذين اضطرتهم الظروف السياسية خلال السنوات الماضية لمغادرة البلاد خشية السجن أو التنكيل هو بادرة إيجابية نرحب بها»، مشددًا على أن «أي طرف يوافق على دستور 2014 وعلى أننا دولة مدنية ديمقراطية، من حقه المشاركة في الحوار»، مضيفًا: «لو الإخوان هيتخلوا عن وصفهم للنظام الحالي بأنه انقلابي ودموي ويراجعوا أفكارهم عن الديمقراطية فلا مانع من مشاركتهم”!!.

وأشار داوود إلى أنه يؤيد توسيع قاعدة المشاركة في الحوار مع وجود آليات تضمن جديته، مشددًا على أن الحركة المدنية حددت ضوابط شكلية وموضوعية لم يتم الالتزام بها حتى اليوم.

وقال نائب رئيس حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إيهاب الخراط، أنه قرأ تصريحات رشوان بخصوص مشاركة عدد من المصريين في الخارج ووجدها إيجابية، ولكنهم لم يفهموا تصريحاته الخاصة بأعضاء جماعة الإخوان على أنها تعني مشاركتهم فعليًا.

وزعم الخراط إن حزبه لديه موقف واضح برفض مواقف الإخوان “الثيوقراطية” التي تؤمن بأن الحكم لله وليس بأن السلطة للشعب، وتبنيهم العنف والإرهاب، وأنهم غير مؤهلين للمشاركة في الحوار.

وعن موقف حزبه إذا قرر الداعين للحوار الوطني مشاركة أعضاء بالجماعة في جلسات الحوار، قال الخراط: “لكل حدث حديث”

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …