قالت وكالة رويترز: إن شركتا تويتر وفيس بوك، أعلنتا خططاً لوضع تحذيرات على منشورات المرشحين للانتخابات الأمريكية والحملات التي تزعم الفوز قبل إعلان النتائج الرسمية. كما تستعد شبكات الأخبار التلفزيونية الأمريكية لليلة الانتخابات بشكل مختلف حيث تواجه ضغطاً متزايداً لكشف النتائج بدقة دون تكهنات غير مبررة مع تخليها عن التسرع، مبينا أن تأخر إعلان النتيجة قد يدفع البلاد إلى موجة من العنف والفوضى.
وأضافت الوكالة أن نحو 12 ولاية، ستحدد مصير الانتخابات الرئاسية الأمريكية (من بينها ولاية أمريكية كبرى) ومن سيفوز بها الرئيس الحالي دونالد ترامب الجمهوري أم منافسه الديمقراطي جو بايدن.
وأشارت الوكالة، إلى أنه نظراً للزيادة الكبيرة في التصويت عبر البريد بسبب جائحة فيروس كورونا، بالإضافة إلى القواعد المتغيرة للولايات بشأن موعد فرز بطاقات الاقتراع، فقد لا تعرف النتائج اليوم الثلاثاء، وسط مخاوف من احتمالات حدوث أعمال عنف وترهيب بعد أحد أكثر السباقات الرئاسية استقطاباً في تاريخ الولايات المتحدة.
وهذه الولايات هي فلوريدا وجورجيا ونيوهامبشير ونورث كارولاينا وأوهايو ميشيغان وبنسلفانيا وتكساس وويسكونسن ومينيسوتا وأريزونا ونيفادا وأيوا.
وتعد ولاية فلوريدا من أكثر هذه الولايات حسماً لنتائج الانتخابات.
فلوريدا تحدد مصير الانتخابات
وفيما يلي التفاصيل الانتخابية لهذه الولاية
فلوريدا هي ثالث أكبر ولاية من حيث عدد السكان بعد كاليفورنيا وتكساس، حيث يبلغ عددها سكانها عام 2019 نحو 21 مليون نسمة ونحو 477 ألفاً.
أصواتها بالمجمع الانتخابي: 29
وتستطرد الوكالة في تقريرها قائلة: 7 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0000 بتوقيت غرينتش) (العديد من المقاطعات في شمال غرب فلوريدا ستكون متأخرة ساعة عن بقية الولاية).
وبلغة الأرقام يتفوق بايدن على ترامب بفارق ضئيل في ولاية فلوريدا الحاسمة حيث يعتزم 50% من الناخبين المحتملين الإدلاء بأصواتهم لصالح بايدن بينما يدعم 46% من الناخبين ترامب، حسبما أفاد استطلاع رويترز/إبسوس أمس الإثنين.
كما هناك انتخابات أخرى تجرى بالولاية، الانتخابات التنافسية لمجلس النواب الأمريكي في المقاطعتين 15 و26.
ويمكن لمسؤولي الانتخابات البدء في فرز أوراق الاقتراع قبل أكثر من ثلاثة أسابيع من يوم الانتخابات (بسبب التصويت المبكر”، ولكن لا يمكن إعلان النتائج إلا بعد إغلاق صناديق الاقتراع.
ويجب تسلم جميع بطاقات الاقتراع مع انتهاء التصويت في يوم الانتخابات ليتم فرزها. ولكن يمكن تصحيح أوراق الاقتراع التي تم وضع علامة عليها بسبب أخطاء التوقيع حتى الساعة الخامسة مساء الخميس.
معركة قضائية
بينما جاب كل من ترامب وبايدن الولايات الحاسمة من أجل الأصوات النهائية أمس الإثنين استعدت الحملة الانتخابية لكل منهما لخلافات ما بعد الانتخابات ولمعركة قضائية محتملة يمكن أن تؤخر إعلان النتيجة النهائية.
يعتبر كثير من الأمريكيين هذه الانتخابات انتخابات فيروس كورونا. فقد حددت الجائحة، التي أودت بحياة أكثر من 230 ألفاً في الولايات المتحدة وتسببت في فقد الملايين لوظائفهم، معالم العام الأخير من رئاسة ترامب أصبحت صرخة استنفار لبايدن.
ورفض قاض اتحادي في ولاية تكساس محاولة من جانب الجمهوريين لاستبعاد 127 ألف صوت أدلى بها أصحابها بالفعل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في أماكن التصويت من السيارات في هيوستن.
وتمت إقامة مئات الدعاوى القانونية بشأن كيفية التصويت في خضم جائحة عالمية ووجود أرقام قياسية لأوراق الاقتراع عبر البريد والمشاركين في التصويت المبكر جعلا الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020 من أصعب الانتخابات التي يمكن توقعها. نظرة على ما يمكن توقعه اليوم الثلاثاء وما بعده.
هناك حملة توعية للناخبين لتعزيز إقبال ذوي الأصول اللاتينية في ولاية أريزونا الحاسمة لا سيما في مقاطعة ماريكوبا، التي بها رابع أكبر عدد سكان لاتين في البلاد حيث يقطنها 4.5 مليون نسمة بينهم 1.4 مليون من أصل لاتيني.
ويفضل الديمقراطيون الخروج من نحو عشر سباقات متنازع عليها في مجلس الشيوخ الأمريكي بسيطرة كاملة على الكونجرس في انتخابات اليوم الثلاثاء لكن النتائج النهائية بخصوص خمسة من هذه المقاعد قد لا تكون متاحة قبل أيام، وربما شهور في بعض الحالات.
ويقول التقرير، إن كاليفورنيا تصوت على مستقبل الاقتصاد المضطرب لاتخاذ قرار بشأن تأييد التصويت لمقترح من أوبر وحلفائها من شأنه أن يعزز توصيل الطعام اعتماداً على التطبيق وجعل سائقي سيارات الركوب متعاقدين مستقلين وليسوا موظفين.
خطط تويتر وفيسبوك لمواجهة الفوز المزيف
– شركتا تويتر وفيسبوك أعلنتا خططاً لوضع تحذيرات على منشورات المرشحين للانتخابات الأمريكية والحملات التي تزعم الفوز قبل إعلان النتائج الرسمية.
كما تستعد شبكات الأخبار التلفزيونية الأمريكية لليلة الانتخابات بشكل مختلف حيث تواجه ضغطاً متزايداً لكشف النتائج بدقة دون تكهنات غير مبررة مع تخليها عن التسرع.
المستثمرون حذرون تجاه بايدن
مستثمرو سوق وول ستريت يتطلعون لفوز بايدن وأن يختار حكومته المحتملة لتحديد ما إذا كان سيحكم كمعتدل صديق للأعمال أو يروج لتشريعات تقدمية وكيف سيؤثر أي من النهجين على الأسهم الأمريكية.
ويقول مستثمرون ومحللون إنه من غير المرجح أن تتحسن ثروات الدولار التي تنهار على المدى البعيد، بغض النظر عن الفائز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية اليوم الثلاثاء.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات