ذكر موقع أكسيوس الأميركي، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدّم “ضماناً شخصياً” بعدم السماح لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتخلّي عن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة واستئناف الحرب.
ونقل الموقع عن مسؤولَين أميركيين قولهما إن تطمينات ترامب كانت عاملاً رئيسياً في إقناع حركة حماس بقبول الاتفاق.
وأضاف المسؤولان أن جزءاً من ضمان ترامب كان تشكيل قوة مهام عسكرية بقيادة الولايات المتحدة للإشراف على وقف إطلاق النار ومعالجة أي انتهاكات.
وأشار الموقع إلى أن الممثل الخاص لترامب في الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر، اللذين شاركا في المفاوضات، أبلغا حماس عبر الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك بأن الرئيس الأميركي “يدعم كل بند من بنود الخطة التي تتضمن 20 بنداً، وسيضمن تنفيذها الكامل”.
وقال مسؤول أميركي: “كان هناك قدر كبير من انعدام الثقة بين الجانبين، وأراد الرئيس أن يوضح أن هذا الاتفاق مهم جداً بالنسبة له، وأنه يريد أن يتم، وأنه يريد إنهاء هذه المذبحة، ويريد التأكد من أن الجميع يفهم أنه سيُلزم بالسلوك الحسن”
وأكد المسؤولان الأميركيان أن ترامب شارك شخصياً في المفاوضات، حيث أجرى ثلاث مكالمات على الأقل مع مختلف المحاورين للتعبير عن تطميناته بشكل مباشر. وانتهكت إسرائيل من جانب واحد وقف إطلاق نار سابق في مارس 2025، ما زاد من أهمية ضمان ترامب أن “اتفاق غزة الحالي سيصمد”.
وفيما يتعلق بالضمان الذي قدمه ترامب حول وجود آلية مراقبة عسكرية لوقف إطلاق النار بقيادة الولايات المتحدة، أشار “أكسيوس” إلى أن ويتكوف وكوشنر ناقشا الفكرة مع قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر أثناء رحلتهما إلى مصر.
وانضم كوبر لاحقاً إلى المفاوضات لعرض الفكرة. وصرّح مسؤول أميركي: “لقد عزز ذلك الثقة بالضمانات التي قدمها الرئيس لتنفيذ الاتفاق كما هو مكتوب”.
وأوضح المسؤولان أن 200 جندي وضابط أميركيين سيشاركون في قوة مهام دولية لمراقبة وقف إطلاق النار، على الرغم من أنهم لن يكونوا على الأرض في غزة. وسينضم إليهم ضباط عسكريون من مصر وقطر وتركيا والإمارات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات