هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب حماس بالتخلي عن سلاحها بأسرع وقت، وزعم أن “حماس ستتخلى عن سلاحها، وإذا لم تفعل ذلك سنقوم بنزعه”، كما زعم أنه تحدث مع الحركة بواسطة مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى، وقد “أقرت بالموافقة على التخلي عن سلاحها”.
قال ترامب إن المرحلة الثانية من “اتفاق السلام في الشرق الأوسط تبدأ الآن”، معرباً عن تشدده بخصوص مسألة تخلي حركة حماس عن السلاح بعد تسليمها هي والفصائل الفلسطينية أمس المحتجزين الإسرائيليين الأحياء الـ 20 لديها بالإضافة إلى 8 جثامين، من إجمالي 48 محتجزاً تحتفظ بهم المقاومة في غزة.
وقال أثناء استضافته رئيس الأرجنتين خافيير ميلي: “لن أنزع سلاحهم، هم سيتخلون عنه وإن لم يفعلوا، فسنجبرهم على التخلي عنه”.
ورداً على سؤال عن كيفية تنفيذ ذلك، قال: “لست مضطراً إلى شرح ذلك، ولكن إذا لم يتخلوا عنه، فسننزعه منهم، هم يعرفون أنني لا أحب الألاعيب”
وتنص خطة ترامب في مرحلتها الثانية على إنشاء إدارة جديدة للحكم بالإضافة لمجلس سلام وإدارة دولية، يترأسها رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، فضلاً عن تشكيل قوة متعددة الجنسيات، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وهي ملفات تحتاج للحسم قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
ورغم الحديث عن وجود خطوط صفراء وحمراء ضمن الخرائط التي تضمنتها صفقة التبادل وخطة الرئيس الأميركي، إلا أن حدود الانسحاب الإسرائيلي تجاوزت هذه الخطوط بعمق أكبر، ما قد يفهم ضمنياً بانتهاء الحرب في شكلها السابق.
نتنياهو: تسليم سلاحها وإلا ستُفتح أبواب الجحيم
أيضا زعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن شروط الرئيس الأميركي دونالد ترامب “واضحة جدًا” بأن على الحركة الفلسطينية أن تتخلى عن سلاحها وأن تُجرّد من قدراتها العسكرية، وإلا “ستفتح أبواب الجحيم”
وقال نتنياهو في مقابلة مع شبكة “سي.بي.إس”، الثلاثاء: “الآن، وبعد إعادة جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء من غزة، فإن الخطوة التالية يجب أن تكون نزع سلاح حركة حماس وتجريدها من قدراتها العسكرية”.
وأضاف: “أولًا، يجب على حماس أن تتخلى عن سلاحها وثانيًا، يجب التأكد من عدم وجود مصانع أسلحة داخل غزة، وألا يكون هناك تهريب للأسلحة إلى القطاع هذا هو معنى نزع السلاح”
ورفضت حماس فكرة التخلي عن السلاح
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات