أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، خططه لعقد الاجتماع الثاني مع زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون في فيتنام يومي 27 و28 فبراير، بحسب سبوتنيك.
وكتب ترامب على حسابه بموقع “تويتر”: “غادر من يمثلني للتو كوريا الشمالية، بعد اجتماعًا مثمرًا، واتفقوا على موعد القمة الثانية مع كيم جونغ أون وستعقد في هانوي بفيتنام يومي 27 و28 فبراير”.
وأضاف ترامب: “كوريا الشمالية ستصبح تحت قيادة كيم جونغ أون مركزا اقتصاديا رائعا. قد يفاجئ الكثير، لكنه لن يفاجئني، لأنني أعرفه جيدا وفهمت جيدا قدرته. ستصبح كوريا الشمالية صاروخا، ولكن صاروخا آخر”.
يشار إلى أن البيت الأبيض أعلن، يناير المنصرم أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيلتقي زعيم كوريا الشمالية قريبا. وتابع البيت الأبيض في بيان، أن ترامب يلتقي كيم جونغ أون في مكان سيعلن فيما بعد.
وقمة يونيو الماضي في سنغافورة، هي أول اجتماع بين رئيس أمريكي بالسلطة وزعيم كوري شمالي، وأسفرت عن التزام مبهم من جانب كيم يقضي بالعمل على نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، لكنه لم يتخذ بعد ما تعتبره واشنطن خطوات ملموسة في ذلك الاتجاه.
جدير بالذكر أن ترامب كان قد أعلن سابقا أنه يتطلع للقاء مع زعيم كوريا الشمالية، الذي أعلن أثناء خطابه بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة عن استعداده لعقد قمة مع رئيس الولايات المتحدة في أي وقت، محذرًا مع ذلك من أن نهج بلاده قد يتغير، في حال قيام واشنطن باختبار صبر بلاده و”الضغط عليها بالعقوبات”.
وكشف السفير الكوري الجنوبي في واشنطن جو يون-جيه، بداية يناير المنصرم، عن وجود اتصالات بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، تمهد لعقد قمة ثانية بين زعيمي البلدين.
وقال السفير الجنوبي: “يبدو أن كوريا الشمالية والولايات المتحدة تجريان اتصالات تحت الطاولة بشأن قمتهما الثانية”، مشيرًا إلى أن ترامب وكيم، “يمتلكان إرادة راسخة، لذلك آمل في أن تعقد المحادثات التحضيرية للقمة في المستقبل القريب”.
ولفت إلى أن النتائج التي تحققها سيئول فيما يتعلق بالمفاوضات بين بيونغ يانغ وواشنطن بشأن نزع السلاح النووي والعلاقات بين الكوريتين، “ستحدد بشكل كبير ما إذا كان عام 2018 سيبقى عاما تحققت فيه تغييرات كبيرة لمستقبل شبه الجزيرة الكورية أم لا”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات