بعدما قتل حزب الله 11 ضابط وجندي صهيوني في جنوب لبنان منذ مارس الماضي بطائراته المسيرة، وهاجم إسرائيليون حكومة نتنياهو لفشلها في ردع الحزب، صعّد جيش الاحتلال هجماته وعدوانه على لبنان، مساء الإثنين، وزعم أنه سيهاجم العاصمة وطالب وزرائه بهدم 10 مباني في بيروت مقابل كل جندي يقتل.
واستهدف الاحتلال مواقع جنوبي وشرقي البلاد، بادعاء أنها تابعة لحزب الله، كما أعلن مهاجمة أكثر من 70 موقع بنية تحتية للحزب، بينها نحو 10 مقرات ومستودعات أسلحة في صور، خلال آخر 24 ساعة.
وشهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، حركة نزوح، بعد التهديد الإسرائيلي بتوسيع العدوان.
يأتي ذلك وسط تصاعد الانتقادات داخل المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية لطبيعة إدارة المواجهة مع حزب الله، والعجز عن مواجهة طائراته المفخخة وتوسيع عملياته لتشمل بلدات حدودية، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الإثنين.
وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل “في حالة حرب مع حزب الله”، مضيفا أن الجيش الإسرائيلي قتل “أكثر من 600” عنصر من الحزب، وشدد على أن إسرائيل “لن ترفع قدمها عن دواسة الوقود” في لبنان
وتوعد نتنياهو في مقطع فيديو قصير نشره مساء الإثنين، بتصعيد الهجمات على حزب الله، قائلا: “سنضربهم بقوة”. وأضاف أن حزب الله “يطلق طائرات مسيرة هجومية”، مشيرا إلى أن إسرائيل شكلت “طاقما خاصا” لمعالجة هذا الملف، وأضاف: “سنحل هذه المشكلة أيضا”. وتابع: “ما يتطلبه ذلك هو زيادة شدة الضربات والهجمات”، على حد تعبيره.
وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل قررت “وقف سياسة الاحتواء” تجاه حزب الله، واتخذت قرارا بتنفيذ هجمات “واسعة وقوية” ضد الحزب، بما يشمل استهداف العاصمة اللبنانية بيروت، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات