تطورات جديدة بقضية حفل المثليين في “التجمع”

قررت النيابة العامة المصرية، الإثنين، حبس متهمين برفع علم “المثليين”، خلال حفل غنائي أقيم في القاهرة مؤخرًا، 15 يومًا، لمواصلة التحقيق معهما في تهم بينها الترويج لـ”المثلية الجنسية”.

وقال عمرو محمد، المحامي عن المتهمين الاثنين، إن “النيابة المصرية قررت حبس سارة حجازي وأحمد علاء 15 يومًا؛ في اتهامهما برفع أعلام المثليين”.

وأوضح أنه “تم توجيه ثلاثة تهم للمتهمين، وهي: الانضمام إلى جماعة (لم تسمها النيابة) أسست على خلاف أحكام القانون، والترويج لأفكار تلك الجماعة، والتحريض على الفسق والفجور في مكان عام”.

وأضاف المحامي أنه ألقي القبض عليهما، مساء أمس الأحد، واستمرت التحقيقات معهما ثماني ساعات متتالية، ونفيا خلالها ما وجه إليهما من تهم.

وكانت الشرطة المصرية ألقت القبض، في 25 سبتمبر/ أيلول الماضي، على سبعة أشخاص، بتهمة بـ”رفع أعلام المثليين”، و”التحريض على الفجور”، و”الترويج للشذوذ الجنسي”، خلال حفل غنائي أقيم في القاهرة، الشهر الماضي.

ولم تصدر الأجهزة القضائية في مصر قرارًا بشأن هؤلاء السبعة حتى مساء الإثنين.

وخلال الحفل، الذي حضره نحو 30 ألف شخص، رفع بعض جمهور فرقة “مشروع ليلى” اللبنانية، علم المثليين، وفق تقارير صحفية محلية.

ودعت منظمتا “هيومن رايتس ووتش” و”العفو الدولية” الحقوقيتان الدوليتان، السبت الماضي، السلطات المصرية، إلى “وقف ملاحقة مثليي الجنس”.

ولا ينص القانون المصري على معاقبة المثليين، لكن السلطات القضائية درجت على اتهامهم بارتكاب جرائم “الفجور وخدش الحياء العام”، التي يعاقب عليها القانون بالسجن مدة لا تزيد عن خمس سنوات.

شاهد أيضاً

النيابة المصرية تتحفظ على أموال صبري نخنوخ بعد واقعة التعدي والبلطجة

قررت النيابة العامة المصرية اليوم الأحد، التحفظ على أموال صبري نخنوخ، صاحب إحدى شركات الحراسات …