علّق السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين هيذر ناويرت مندوبة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، قائلًا: “التعاون مع أمريكا سيستمر وسيزيد قوة”.
وكتب “دانون” على تويتر أمس الجمعة: “ناويرت وقفت إلى جانب إسرائيل في مناصب سابقة تولتها، وليس هناك أدنى شك في أن التعاون بين بلدينا سيستمر وسيزيد قوة خلال فترة ولايتها”. بحسب “روسيا اليوم”.
وشكر “دانون” السفيرة المستقيلة نيكي هايلي التي ستنهي مهامها آخر الشهر الجاري، مشيرا إلى أنه “في العامين الماضيين نجحنا من خلال التعاون الوثيق معها في تغيير الروح المعادية في الأمم المتحدة والوصول إلى إنجازات غير مسبوقة”.
ويرى مراقبون أن ناورت لا تملك أي خبرة سياسية أو دبلوماسية.
هيذر ناورت
ولدت هيذر ناورت عام 1970 في ولاية إلينوي الأمريكية. وتخرجت من جامعة كولومبيا في نيويورك، وحصلت على شهادة في مجال الصحافة.
وبدأت مشوارها المهني بالتلفزيون في عام 1996، وانتقلت إلى قناة “فوكس نيوز” عام 1998، وقضت فيها أكثر مسيرتها المهنية.
وفي أبريل 2017، أعلنت الإدارة الأمريكية عن نية تعيينها متحدثة رسمية باسم الخارجية الأمريكية، وكانت ناورت حينها مذيعة لبرنامج Fox & Friends الصباحي على قناة “فوكس نيوز”، أحد البرامج المفضلة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت الخارجية الأمريكية إلى خبرتها الصحفية الكبيرة، بما في ذلك تغطية الأحداث الدولية الكبيرة، وهجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة عام 2001، والحرب في العراق والنزاع في إقليم دارفور في السودان.
يشير المراقبون إلى أن أحد المعايير الأساسية بالنسبة لدونالد ترامب لدى تعيينه أي شخص في مناصب في إدارته، هو الولاء له وعدم الاعتراض على سياساته.
وتحظى ناورت بدعم من البيت الأبيض، فيما لم تتمكن من الحصول على ثقة وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، الذي اعتبرها “جاسوسة للبيت الأبيض”، حسب التقارير الإعلامية، وابتعد عنها قدر الإمكان، ولم يسمح لها بمرافقته في سفره الخارجي كما لم يجر معها أي لقاءات مباشرة.
وبدأ تألق ناورت على الحلبة الدبلوماسية الأمريكية مع تعيين مايك بومبيو وزيرا للخارجية محل تيلرسون.
وذكرت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية أن بومبيو يعتبر ناورت إحدى أهم الشخصيات ضمن فريقه، وترافق الوزير في العديد من الجولات وحضرت جميع المفاوضات البالغة الأهمية.
واعتبر الدبلوماسي السابق والموظف في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، بريت برون في حديث لـ Vanity Fair أن “نيكي هايلي كانت خبيرة في السياسة الخارجية بالمقارنة معها”.، مشيرا إلى ناورت ستواجه في هذا المنصب العديد من القضايا التي لا تعرف معالجتها.
وفي الوقت ذاته، يعترف الخبراء بقدرة ناورت على التعلم، ويقولون إن اكتساب الخبرة قد يكون مسألة وقت في هذا الصدد.
وأشار مسؤول في الخارجية الأمريكية لم يذكر اسمه، في حديث لصحيفة Business Insider إلى أن ناورت تظهر جيدا أمام الكاميرا عندما تعقد مؤتمرات صحفية، لكن أمامها طريقا طويلا، وهي ستحتاج إلى مساعدة، وسيتعين على الموظفين في الخارجية إطلاعها على الأمور مرات عديدة لأنها “تستوعب المعلومات بصعوبة”، حسب قوله.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات