أعلنت القناة 12 العبرية “تعليق رحلات الطيران وعمليات الهبوط والإقلاع في مطار بن غوريون” بعد إطلاق صاروخ من اليمن اليوم الأحد.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الأحد، إنه اعترض صاروخ أُطلق من اليمن، وتسبب في تفعيل صفارات الإنذار في منطقة تل أبيب الكبرى وسط البلاد.
وأوضح في بيان نشره عبر منصة “إكس” أنه “في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها قبل قليل في عدة مناطق من البلاد، تم اعتراض صاروخ أطلق من اليمن”، دون مزيد من التفاصيل.
وسبق أن أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان آخر، صدر فجر السبت، اعتراض سلاح الجو طائرة بدون طيار انطلقت من جهة الشرق، وتفعيل صفارات الإنذار.
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية ، دوت صفارات الإنذار في أنحاء منطقة الوسط، الأحد، بما في ذلك تل أبيب، وريشون لتسيون، واللد، وبات يام، وبتاح تكفا، ورحوفوت، ورمات غان، وبني براك، وهرتسليا، ونتانيا، ورمات هشارون ورعنانا.
وأشارت الصحيفة إلى “فرار ملايين المستوطنين إلى الملاجئ” للاحتماء عقب دوي صفارات الإنذار.
وفي السياق، أفادت “نجمة داود الحمراء” (الإسعاف الإسرائيلي) بإصابة شخص واحد على الأقل، خلال هروبه إلى الملاجئ في بلدة بات يام، جنوب تل أبيب.
وأعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، استهدافها مطار “بن غوريون” الإسرائيلي مرتين خلال 24 ساعة، باستخدام صاروخين باليستيين وطائرة مسيرة.
جاء ذلك في بيان للجماعة اليمنية، صدر عقب هجمات إسرائيلية استهدفت مساء الجمعة، ميناءي الحديدة والصليف غربي اليمن، فضلا عن تهديد تل أبيب باغتيال زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي.
وقالت “الحوثي” في بيانها إن قوتها الصاروخية نفذت الأحد “عملية عسكرية نوعية استهدفتْ مطار اللد المسمى إسرائيليا مطار بن غوريون في منطقة يافا المحتلة (تل أبيب)، بصاروخين باليستيين أحدهما فرطَ صوتي نوع فلسطين2 والآخر ذو الفقار“.
وأشارت إلى أن تلك العملية “حققت هدفها وتسببت في هروع ملايين الصهاينة المحتلين إلى الملاجئ، فضلا عن توقف حركة الملاحة بالمطار لنحو ساعة“.
وفي البيان ذاته، أفادت “الحوثي” باستهدافها المطار نفسه صباح السبت باستخدام “طائرة مسيرة من نوع يافا“.
ويقول الحوثيون إنهم يقصفون دولة الاحتلال الإسرائيلي “نصرة للفلسطينيين في غزة”، وسيواصلون القصف طالما تل أبيب مستمرة في حرب الإبادة الجماعية بدعم أمريكي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات