تثير تغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منصة “تويتر” من حين لآخر، ارتباكا داخل الأسواق النفطية، وسط مساعٍ للضغط على منظمة البلدان المصدر للبترول “أوبك” لزيادة الإنتاج وخفض الأسعار.
واعترض ترامب في أحدث تغريداته بتاريخ 25 فبراير الماضي، على أسعار النفط، واصفا إياها بـ”المرتفعة”، داعيا أوبك إلى “الاسترخاء”.
وقال ترامب في التغريدة: “أسعار النفط ترتفع أكثر مما ينبغي لها.. أوبك: رجاء استرخوا”، مضيفا أن دول العالم المستهلكة للنفط لا تستطيع تحمل ارتفاع أسعار الخام؛ لأن الوضع هش.
وصعدت أسعار النفط الخام في بداية تعاملات الثلاثاء، مدعومة باتفاق خفض إنتاج النفط الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” بالتعاون مع منتجين مستقلين بقيادة روسيا، أو ما يعرفون معا بـ “أوبك +”.
وسجلت العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم مايو/ أيار، بنسبة 0.47 بالمئة أو 31 سنتا إلى 66.89 دولارا للبرميل.
في نفس الاتجاه، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي نايمكس، تسليم أبريل بنسبة 0.60 بالمئة أو 34 سنتا إلى 57.13 دولارا للبرميل.
وكانت الأسعار وصلت في أكتوبر/تشرين أول الماضي، إلى أعلى مستوى في 4 سنوات بدعم عوامل السوق المختلفة.
وتعد تلك التغريدة الثامنة التي وجهها ترامب لـ”أوبك” في نحو أقل من عام كان أولها في أبريل 2018.
ولأول مرة بتاريخ الرؤساء الأمريكيين، يكون لتغريدات “تويتر” تأثير جوهري ضمن أدواتها السياسية والدبلوماسية التي تستخدمها الولايات المتحدة لتحقيق مصالحها النفطية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات