قال موقع “دويتشه فيله” الألماني، إن امداد حالة الطوارئ في مصر لمدة 3 أشهر أخرى، هي مجرد ذريعة أمنية، حيث أن قوات الأمن لا تزال لديها اليد العلى في البلاد، مضيفًا أنغ بذلك قد تجاهلت الحكومة أحد المطالب الرئيسية لثورات الربيع العربي.
وأوضح الموقع، في تقريره، أن الحكومة المصرية، أكدت الخميس الماضي،على ضرورة تمديد حالة الطوارئ لمدة ثلاثة أشهر قادمة، حيث ستستمر لشهر أكتوبر القادم، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية في مصر لديها سلطات واسعة النطاق، تجعل كثير من المواطنين لا يشعرون بالتغيرات التي تحدث في البلاد مؤخرًا.
وأشار التقرير إلى أن حالة الطوارئ فرضت في مصر بعد الهجمات الإرهابية الخطيرة، التي ضربت كنيستين في طنطا والإسكندرية، والتي راح ضحيتها حوالي 45 قتيل و120 مصاب، وقد أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عن الحادث، وأرجعت الحكومة رفعها “الطوارئ” في البلاد حتى يتثنى لها القبض على الإرهابيين وإيقافهم خارج حدود الوطن.
وتابع:” أن حالة الطوارئ لم تمدد لثلاثة أشهر فقط، بل أن مصر تعيش في حالة طوارئ لحوالي 3 عقود، فطوال فترة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، كانت “الطوارئ” مرفوعة في البلاد، فماذا استفاد النظام من ذلك، مشيرًا إلى أن أحد مطالب ثورات الربيع العربي، التي بدأت منذ عام 2011 كان إلغاء حالة الطوارئ نهائيًا، حيث أدى ذلك إلى الإطاحة بـ”مبارك” ونظامه، بينما في جزء من شبه جزيرة سيناء قد فرضت حالة الطوارئ فيها على مدى سنوات.
وفي السياق، قامت قوات الأمن المصرية بقتل سبعة ، بشتبه بأنهم متورطون في الهجمات ضد الأقلية المسيحية في البلاد، وقالت وزارة الداخلية يوم الخميس أن الرجال قتلوا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة في منطقة صحراوية جنوب العاصمة.
وذكر الموقع إلى أن المسيحيون في الأشهر الأخيرة كانوا ضحايا للهجمات الإرهابية، التي معروفة بـ”تنظيم داعش”، حيث انفجرت عدة كنائس القبطية مؤخرًا، كما هاجمت حافلة من الحجاج المسيحيين على يد مسلحين في محافظة المنيا، وعلى مدى أكثر من ستة أشهر الماضية، قتل أكثر من 100 شخص في حوادث إرهابية، لافتًا إلى أن 10% من 93 مليون مصري هم من المسيحيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات