نددت الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية باستمرار غارات التحالف السعودي الإماراتي في استهدافها أطفال اليمن، وطالبت بوقف قصف المدنيين الفارين من القتال.
وقد أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة أمس الجمعة أنّ ما لا يقل عن 26 طفلا وأربع نساء قتلوا الخميس الماضي بغارتين للتحالف الإماراتي السعودي في الحديدة.
وندد مارك لوكوك مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالغارات الجوية التي شنها التحالف السعودي الإماراتي، وقال إنها استهدفت مدنيين فارين من القتال.
بدوره قال مدير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خِيرْت كابالاري إن الأطفال لا يزالون الأكثر تأثرا بهذه الحرب الضارية والعنيف
بدأت العمليات عسكرية في اليمن من ائتلاف مكوّن من عدة دول عربية بقيادة السعودية، بدأ تنفيذ ضربات جوية على الحوثيين في 25 مارس 2015، [73] تحت مسمى (عملية عاصفة الحزم). وقد بدأت العمليات استجابة لطلب من رئيس الجمهورية اليمنية عبد ربه منصور هادي بسبب هجوم الحوثيين على العاصمة المؤقتة عدن. التي فر إليها الرئيس هادي، [74] ومن ثم غادر البلاد إلى السعودية، ثم بعد ذلك دخلت بعض الدول العربية ومنها الإمارات مع السعودية وسمى بالتحالف العربى .
و حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من “تفاقم المجاعة” في اليمن، حيث يعاني أكثر من 500,000 طفل من سوء التغذية الحاد، وكان مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد صرح بأن “اليمن على بعد خطوة واحدة من المجاعة”، وأظهرت دراسة لبرنامج الأغذية العالمي أن ما يقرب من 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد، بينهم 6 ملايين يواجهون “حالة طوارئ”، إذ يعجزون عن تدبير قوتهم اليومي ويعانون من معدلات سوء تغذية بالغة الارتفاع ومتفاقمة، وأن الأمن الغذائي بلغ درجة الخطورة لدى 1.3 مليون يمني نازح داخلياً.
بلغ عدد ضحايا النزاع في اليمن حتى 29 سبتمبر 2015 5248 قتيل، و26191 مصاب، و1,439,118 نازح داخلياً، و250,000 نازح خارج اليمن. بحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.[114][115] وكان بين القتلى أكثر من 2000 مدني أثناء النزاع، بينهم 400 طفلاً.[116]
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات