أطلقت إسرائيل مناقصة لترددات الجيل الخامس لخدمات الهاتف المحمول، أمس، حيث تأمل في أن تتمكن الحوافز التي تمنحها لمشغلي المحمول المتعطشين للسيولة من جذب العروض.
وتتوقع الجهة المنظمة لقطاع الاتصالات في إسرائيل أن تتقدم ثلاث مجموعات بعروض، بما في ذلك خليط من المشغلين لخفض التكلفة، وتتوقع إعلان الفائزين بنهاية العام، على أن يبدأ التشغيل التجاري في 2020، ويمتد حتى 2023.
وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي دافيد أمسالم: “نحن على علم بالموقف المالي الحالي للشركات، والمناقصة تأخذ ذلك في الاعتبار”.
وأعلنت وزارة الاتصالات أن شبكة الجيل الخامس ضرورية لتطوير قطاعات الصحة والزراعة والتعليم، إضافة إلى مدن ذكية وسيارات ذاتية القيادة.
ويكافح مشغلو خدمات المحمول الثلاثة الرئيسيون في إسرائيل لاستمرار الربحية في بلد يقطنه تسعة ملايين شخص ولديه تسعة مزودين لخدمات الهاتف المحمول، بعد إعادة هيكلة القطاع في 2012.
الأكاديمي والخير التكنلوجي المصري ، “محمود وهبة”، قال أن هذه الخطوة ستغير كل شيء بالحياة ومنها الحروب واذا لم تبني مصر شبكه مماثله فستفرض التخلف علي الشعب وعلي الجيش بالهزيمة قبل بداية اي حرب لأي عدو يستخدم الاختراق وأدوات الحروب الإلكترونية.
وقال وهبة ان تأخر مصر في بناء شبكة الجيل الخامس تحكم بالتخلف علي مصر وبالهزيمة العسكرية في حرب مع إسرائيل أو غيرها من لديهم شبكه الجيل الخامس للأنترنت
وتابع وهبة في منشور له بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، لتبسيط الموضوع عندما يكون لدي إسرائيل إنترنت الجيل الخامس ومصر لازالت بدونها فهذا مثل القنبلة الذرية تنهي الحرب قبل ان تبدا بالاختراق وتدمير المعدات العسكرية أو بالحرب الذكية
وتابع: هل كان يمكن ان تتقدم مصر بدون كهرباء؟ شبكه الجيل الخامس هي ثوره مثل ثوره الكهرباء، مصر ترفض لأسباب امنيه والأمن يحكم علي مصر بالتخلف، والمحزن ان مصر يمكنها ان تقدم شبكه اسرع واضمن من الشبكة الإسرائيلية وتتفوق عليها لان احدث الشبكات البحرية للأنترنت تمر تحت قناه السويس تصور حرب بين مصر وإسرائيل ستنهيها إسرائيل قبل أن تبدا لمجرد أنها تستخدم الجيل الخامس للأنترنت.
و ما يجعل حرب الجيل الخامسة مختلفة عن سابقاتها، بل وربما مختلفة عن التصنيف التي صاغه لها الباحثان، كونها تدور أساساً، حول محور تقني واحد هو تقنية الجيل الخامس من التشبيك. وقد عرف العالم عددًا لا حصر له من أنواع التشبيك، لكن هناك اتفاق، على تصنيف شبكات الاتصالات وفق خمسة أجيال، تختلف مواصفات كل جيل منها نوعيا عن الجيل الذي سبقه.
وشكل الانتقال من الجيل الرابع إلى الجيل الخامس نقلة غير مسبوقة من حيث المواصفات الفنية من جانب، والتطبيقات العملية التي يتيحها هذا الجيل الأخير من جانب آخر. وكان من الممكن أن تقتصر التسمية على فئة الجيل، دون أن ترتبط باحتمال اندلاع حرب كونية جديدة، لولا ما جرى بين الصين والولايات المتحدة، حيث اعتبرت الثانية أن الجيل الخامس من الشبكات يحمل في أحشائه حربًا غير معلنة تشنّها بكين على واشنطن، وتمثل خطرًا، لا متناهيًا، وملموسًا على الأمن القومي الأمريكي كما جاء على لسان أكثر من مسؤول أمريكي يتقدمهم الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات