دعا رئيس قازاخستان المؤقت قاسم جومارت توكاييف اليوم الثلاثاء إلى انتخابات رئاسية مبكرة مشيرًا إلى الحاجة لإزالة الغموض السياسي في البلد المنتج للنفط، بحسب رويترز.
وقال توكاييف في كلمة نقلها التلفزيون إن الانتخابات ستجرى في التاسع من يونيو القادم.
وأوضح توكاييف في خطابه للشعب الكازاخي، أن كازاخستان حققت نجاحات وحظيت باحترام الجميع، بفضل جهود الرئيس السابق نور سلطان نازارباييف.
وأضاف توكاييف أن كازاخستان تبوّأت مكانا مهماً في المحافل الدولية، وأنها تعيش حاليا منعطفا تاريخيا.
وأشار إلى أن نظام الحكم في بلاده تشهد تغيرا مستقراً، موافقا للدساتير المنصوصة، وأن هذه الخطوة ستزيد من احترام المجتمع الدولي لكازاخستان.
وشدد على ضرورة إجراء انتخابات رئاسية مبكرة في البلاد، من أجل إحلال الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتحقيق الأهداف الاقتصادية المنشودة.
وتابع قائلا: “كازاخستان دولة ديمقراطية والشعب هو الذي سيختار رئيس البلاد، وإنني كرئيس للبلاد أضمن للجميع بأن الانتخابات ستجري في أجواء نزيهة وشفافة وعادلة”.
وعقب الانتهاء من خطابه المتلفز، وقع توكاييف على مرسوم لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في التاسع من يونيو القادم.
جدير بالذكر أنه في مارس المنصرم، تقدم نور سلطان نزارباييف باستقالته من منصبه، في كلمة أذيعت عبر القنوات التلفزيونية الوطنية.
وقال: “لقد اتخذت قرار إنهاء صلاحياتي كرئيس للبلاد”، واصفًا القرار بـ”الصعب”، ووقّع مرسوم استقالته أثناء البث المباشر لخطابه.
وتولى نزاربايف (78 عامًا) رئاسة كازاخستان منذ 1990، وانتخب لولاية خامسة في 2015، كان من المفترض أن تمتد حتى أبريل 2020.
وعقب استقالة نزارباييف من منصبه، تولى رئيس مجلس الشيوخ توكاييف الرئاسة.
وتقدم توكاييف بمقترح لتغيير اسم العاصمة إلى “نور سلطان”، وصدر قانون بهذا الخصوص من البرلمان.
وفي نهاية مارس المنصرم، اعتقلت الشرطة في كازاخستان، عشرات الأشخاص في كل من “أستانا” و”آلما-أتا” خلال مظاهرات غير مصرح بها للمعارضة، احتجاجا على تغيير اسم العاصمة الكازاخستانية والمطالبة بإصلاحات ديمقراطية.
واختار المتظاهرين المنطقة القريبة من المجمع التجاري “شاباجات” كمكان للتجمع في أستانا، واعتقلت الشرطة عددا من المتظاهرين، الذين طالبوا بإصلاحات ديمقراطية واحتجوا أيضًا على إعادة تسمية العاصمة من أستانا إلى ” نور سلطان” تخليدا لاسم أول رئيس للبلاد نور سلطان نزاربايف.
وأعلن المتظاهرين في مدينة آلما ــ أتا (العاصمة القديمة)عدم موافقتهم على تغيير اسم العاصمة، والتي تتم، حسب رأيهم، دون مراعاة رأي مواطني البلد.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات