Supporters of the Tunisian Islamist party Ennahda shout slogans and make the victory sign while raising a flag of Ennahda during a demonstration held outside the counter-terrorism brigade headquarters in Tunis, Tunisia, on September 19, 2022, to support the head of Ennahda party and Tunisia's Speaker of the dissolved Parliament, Rached Ghannouchi, and Ennahda leader Ali Larayedh, as they are questioned over allegations of involvement in the case of sending of Tunisian extremist recruits and fighters to the hotbeds of tension during the past decade. (Photo by Chedly Ben Ibrahim/NurPhoto)NO USE FRANCE

تونس تواصل القمع .. إغلاق مقرات أحزاب واعتقال 3 قادة بارزين في النهضة بعد الغنوشي

واصلت السلطات في تونس القمع وقامت بإغلاق مقرات أحزاب واعتقال 3 قادة بارزين في النهضة بعد الغنوشي.

حيث قالت محامية ومسؤولون حزبيون، الثلاثاء 18 أبريل 2023، إن الشرطة التونسية ألقت القبض على 3 قياديين بارزين في حزب النهضة المعارض، هم: محمد القوماني وبلقاسم حسن ومحمد شنيبة، فيما أكد مسؤولون في الحزب الأمر.

وقالت مصادر حزبية ورسمية إن السلطات التونسية منعت الاجتماعات بكل مقرات الحزب، وأغلقت قوات الشرطة مقر اجتماعات جبهة الخلاص، وهو ائتلاف المعارضة الرئيسي للرئيس قيس سعيد، وذلك بعد ساعات من القبض على زعيم الحزب راشد الغنوشي، أحد أشد منتقدي الرئيس قيس سعيد.

وداهمت الشرطة في وقت سابق مقر حزب النهضة، وأخلت جميع الحاضرين؛ لبدء عملية تفتيش تستغرق أياماً بعد إبراز أمر قضائي.

فيما ألقت الشرطة القبض هذا العام على شخصيات سياسية بارزة تتهم سعيد بالانقلاب بعد قراره تعليق عمل البرلمان المنتخب عام 2021، والتحرك للحكم بمراسيم قبل إعادة كتابة الدستور.

وقال مسؤول بوزارة الداخلية إن الغنوشي تم إحضاره للاستجواب وتفتيش منزله بأوامر من النيابة العامة؛ للتحقيق في “تصريحات تحريضية”، وذكر محامو الغنوشي أنهم لا يعرفون مسار التحقيق معه، وأنهم مُنعوا من مقابلته حتى الآن.

وفي وقت سابق قال الغنوشي في اجتماع للمعارضة إن “تونس من دون النهضة.. بلا إسلام سياسي ولا يسار ولا أي مكون آخر هي مشروع حرب أهلية”

وتابع: “الذين استقبلوا الانقلاب باحتفال لا يمكن أن يكونوا ديمقراطيين، بل هم استئصاليون ودعاة لحرب أهلية”

كما قال رئيس حركة النهضة الغنوشي: “ينبغي أن يحتد الخطاب والإدانة لكل من تورط في هذه الفضيحة (دعم “الانقلاب”). الانقلابات لا يُحتفى بها، الانقلابات تُرمى بالحجارة. أشد المنكرات هو الاستبداد”

فيما وصف رئيس حركة النهضة، الرئيسَ التونسي قيس سعيد، بأحد رموز الثورة المضادة والنظام القديم لفترة ما قبل الثورة، كما شكك بإجراء انتخابات رئاسية في 2024 بعد أن ألغى الرئيس سعيد دستور 2014.

ومنذ 11 فبراير/شباط الماضي، نفذت السلطات التونسية حملة توقيفات، شملت قادة حزبيين وقاضييْن ورجل أعمال ومحامياً وناشطاً.

وينفي سعيّد أن تكون التوقيفات سياسية، ويتهم بعض الموقوفين بـ”التآمر على أمن الدولة والوقوف وراء أزمات توزيع السلع وارتفاع الأسعار”

وشدد سعيد مراراً على استقلال السلطات القضائية، إلا أن المعارضة تتهمه باستخدام القضاء لملاحقة الرافضين لإجراءات استثنائية بدأ فرضها في 25 يوليو/تموز 2021، ما أثار أزمة سياسية حادة.

معارضة النهضة لقرارات سعيد

وتمثل حركة النهضة الواجهة الرئيسية للتيار الاسلامي الذي تأسس قبل نحو 50 عاماً في تونس، ودخل في نزاع مع نظامي الرئيسين الراحلين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، قبل أن يتسيد الحكم بعد ثورة 2011.

في حين يحقق القضاء بتونس مع العديد من السياسيين الموقوفين في السجون، ومن بينهم قياديون بحركة النهضة ونشطاء في جبهة الخلاص وأحزاب أخرى معارضة، بتهم تتعلق بالتآمر على أمن الدولة وفساد مالي.

تقول المعارضة إن التهم ملفقة ولا تدعمها أفعال مجرّمة أو أسس قانونية، كما تتهم الرئيس سعيد بتصفية خصومه عبر القضاء، والتأسيس لحكم فردي.

وتطالب جبهة الخلاص الوطني، التي لم تعلن اعترافها بالبرلمان الجديد ولا دستور 2022، بتنحي الرئيس سعيد عن الحكم، ووضع حكومة انتقالية؛ تمهيداً لإصلاحات دستورية.

شاهد أيضاً

4 أحزاب إسلامية تسعى لتثبيت حضورها السياسي في الانتخابات الجزائرية

تدخل الكتلة الإسلامية ممثلة في أربعة أحزاب الانتخابات النيابية الجزائرية، المقررة يوم 2 يوليو 2026، …