أكدت مصادر تونسية مطلعة، أن الوحدات الأمنية التونسية تمكنت اليوم الاربعاء من القضاء على عنصرين وصفتهما بأنهما من “الارهابيين” في منطقة “المنيهلة” من ولاية (محافظة) “أريانة”، حيث جرت عملية المداهمة لمنزل.
ونقلت إذاعة “شمس أف أم” التونسية المحلية عن مصدر تونسي مسؤول، تأكيده “أن المواجهات جرت قرب جامع الصنهاجي في المنيهلة، وقد تم حجز كمية من الأسلحة”.
وحسب نفس المصدر فقد تم إيقاف عنصر على خلفية العملية الأمينة الاستباقية التي تقوم بها الوحدات الأمنية على إثر ورود معلومات عن تحصن عناصر مشبوهة في أحد المنازل بالجهة.
وقد اكتفت وزارة الداخلية بالإعلان عن “أنّ عملية أمنية جارية في جهة المنيهلة، ولاية أريانة اليوم 11 (مايو) الجاري، وأكدت بأنها ستمدّ وسائل الإعلام والرأي العام بأكثر معطيات حول العملية المذكورة إثر انتهائها.
وتتبع مدينة “المنيهلة” لمحافظة “إريانة” الواقعة شمال العاصمة تونس.
و”المنيهلة” قسمان: المنيهلة والمنيهلة العليا وتحتوي على اكبر الاحياء الشعبية.
وكانت وزارة الداخلية التونسية قد نفت في وقت سابق ما تناقله بعض وسائل الإعلام حول إحباط مخطط إرهابي لاستهداف العاصمة، مشيرة إلى أنها منعت هذا العام حوالي ألفي شاب من السفر إلى بؤر التوتر.
وفنّد المكلف بالإعلام في الوزارة ياسر مصباح، في تصريحات نقلتها “القدس العربي” اللندنية أمس الثلاثاء، ما تناقله بعض وسائل الإعلام أخيراً حول إحباط “مخطط إرهابي” لاستهداف العاصمة، لكنه أشار في المقابل إلى تواصل الكشف عن خلايا “إرهابية” في عدة مناطق في البلاد.
وتعرضت تونس خلال العام الماضي لعدة “هجمات إرهابية”، كان أخطرها في “باردو” بالعاصمة وفي محافظة “سوسة” الساحلية، حيث لقي أكثر من ستين سائحاً مصرعهم في الهجومين اللذين تبناهما تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي تبنى بدوره أيضا تفجير حافلة للأمن الرئاسي في قلب العاصمة التونسية، والذي ذهب ضحيته 12 عنصر أمن وأصيب 17 آخرون بجروح.
وقد وجهت “العمليات الإرهابية” ضربات موجعة لمسار الانتقال الديمقراطي في تونس، حيث أدى اغتيال القيادي اليساري شكري بلعيد والنائب محمد البراهمي إلى إسقاط حكومة الترويكا، كما أدت باقي الهجمات إلى تراجع القطاع السياحي بشكل مخيف.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات