تحولت ساحة “تويتر” إلى ثورة حقيقية ضد السيسي والانقلاب، مع ذكرى نكسة يونيو التي صنعتها المخابرات للتخلص من شرعية الثورة.
حيث بدا واضحا سيطرة الثوار على الساحة الإلكترونية، خاصة مع التأثير الواسع لانفجار الأسعار على معنويات المصريين، وتأكد لعدد من القطاعات والشخصيات المؤثرة التي شاركت في “ثورة الساعات الأربعة” كما وصفها النشطاء، أن ما حدث كان انقلابا مكتمل الأركان.
وبعدما استمر هاشتاج ارحل يا سيسي “تريند” لـ5 أيام، وفشلت “الهاشتاجات السيساوية” في الحد من تقدمه، أطلق نشطاء لليوم الثاني على التوالي هاشتاج ارحل مش عايزينك، فقفز في أول يوم لصدارة التريند، ما زال ضمن الأربعة “هاشتاجات” الأولى، فيما تقدم هاشتاج اوصف 30 يونيو_فتويته إلى الصدارة متضمنا هجوما شديدا على الانقلاب، واستعراضا لتفاصيل ما حدث في ذلك اليوم.
تعليقات النشطاء كانت متوافقة مع ذكرى انقلاب 30 يونيو “ثورة” الأربع ساعات التي كانت طائفية عسكرية داخلية بامتياز، يزين سماء التحرير قلوب طائرات الجيش وبيادات شرطة الانقلاب.
واعتبرها الإعلامي أسامة جاويش 30 يونيو في تويتة “يوم أن دهس العسكر إرادة الشعب وركبت الداخلية على أكتاف المواطنين وبات الرقص هو معيار شعبية السيسي.. يوم بات الدم أرخص ما في هذه البلد.. يوم ابتليت مصر بسرطان عسكري أكل الأخضر واليابس.. يوم دمروا ثورة يناير وأعادوا الثورة المضادة إلى حكم البلاد”.
وقارن مغرد صعيدي بين المحتجين بمطالب ثورة فقال: “ناس كانت عارفه الحقيقة رغم ذلك بيطالبوا بكشف حساب ل مرسي بعد سنه من حكمة،، فشالوا مرسي عشان ييجي السيسي ومحدش يقدر يطلب كشف حساب بعد خمس سنين”، وأضاف مصرى، “اول مره اشوف ثوره 4 ساعات”.
وأعتبر الإعلامي هيثم ابو خليل أن “لعب العسكر علي المكشوف، وانتهاء أسطورة أن هناك رئيس منتخب بيحكم وله صلاحيات وأننا دولة مؤسسات”.
ويصفها المحامي عمرو عبد الهادي بأنها: “مخابراتية بامتياز..أمريكا رسمتها..الجيش لونها..الشرطة دعمتها..النخب هيأتها..اسرائيل انتظرتها..الشعب شربها..مصر ضاعت يومها”.
وساخرا قال زيزو المصري: كانت فاكره انها ثورة بس ده اللي حصل طلعت سونيه”، مع فيديو للسيسي وهو ينقلب على نفسه ويفشل في مهمته.
وعبر هاشتاج ارحل مش عايزينك المستمر في الهجوم على السيسي والدفاع عن ثورة يناير كتب يوسف فتحي: “يذكرنا التاريخ أن الديكتاتوريين والطغاة ينشأون في أوقات الأزمات الاقتصادية الحادة”.
وعلقت د.ريحانة: “قال 30يونيو ثورة فقلت مفيش ثورات بتبدي العصر وتنتهى بالليل بلعب ليزر وشوية أغانى، ولا بدون اعتصام واشتباكات.. مفيش ثورة تنتهي باعتقال الجيش لرئيس مدني منتخب وماتقلش معزول، فالفارق معروف للأعمى بين الاعتقال والعزل.. ٣٠ يونيو انقلاب دبر باحكام على ثورة يناير واردة شعب”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات