أكد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن مدارس منظمة غولن الإرهابية ليست تركية، وأن المنظمة تستخدم اسم تركيا لخلق انطباع لدى الأذهان بأن حكومة أنقرة تدعمها.
وجاءت تصريحات جاويش أوغلو هذه في مؤتمر صحفي عقده مع نظيرته الليبيرية مارجون كمارا، علق فيه على نشاط منظمة غولن في هذا البلد.
وأوضح جاويش أوغلو أن بلاده لا تدعم الأنشطة التي تقوم بها المنظمات الإرهابية والتنظيمات غير القانونية، مبينا أن استراتيجية غولن في التغلغل إلى بنية الدولة تعتمد على فتح المدارس وانتقاء أفضل الطلاب.
وأضاف أنه أطلع نظيرته على تفاصيل محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في تركيا منتصف تموز / يوليو الماضي، وأبلغها قلق أنقرة من الأنشطة التي تقوم بها منظمة غولن داخل ليبيريا.
وتابع جاويش أوغلو قائلا “أريد أن أؤكد أن منظمة جولن الإرهابية لا تشكل خطرا على تركيا فحسب، بل يطول تهديدها كافة الدول التي تنشط فيها، ونأمل من أصدقائنا في ليبيريا أن يتخذوا الخطوات اللازمة لردع خطر هذه المنظمة، ونحن بدورنا مستعدون لتقديم الدعم اللازم للحكومة الليبيرية عبر وقف المعارف التركي”.
وأكد استعداد بلاده لزيادة عدد الطلاب الليبيريين الذين يستفيدون من المنح التعليمية التي تقدمها تركيا للطلاب الأجانب، لافتا في الوقت نفسه إلى أن السفارة التي ستفتتحها تركيا في العاصمة الليبيرية منروفيا قريبا، ستسهم في تعزيز العلاقات بين الجانبين.
وأشار الوزير التركي إلى أن العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين حاليا لا ترقى إلى المستوى المطلوب، وأن تحسنا كبيرا سيطرأ على هذه العلاقات خلال الفترة القريبة القادمة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات